ويقولون للدَّرَجِ: (المَدْرَجُ). والدَّرَجُ إنَّما هو جماعةُ عُتُبِ الدَّرَجَة. فأمَّا المَدْرَجُ فهو ممرُّ الأشياءِ على مسلك الطريق وغيره (٣). وكلُّ ما كانَ في العُلْو فهو دَرَجٌ، وما كانَ في السُّفْلِ فهو دَرَكٌ (٤)، ولذلك قيل: (الجنةُ دَرَجَاتٌ والنَّارُ دَرَكَاتٌ) (٥).
ويقولون: رجلٌ (مَقْطُوعٌ) (٦) به. والصواب: مُنْقَطَعٌ به.
فأمَّا قولهم: (سَفَرِيٌّ) (٨) فهو منسوب إلى سَفَر بن عبد الله،
(١) لحن العوام ٢١٢.
(٢) لم أقف عليه.
(٣) اللسان (درج).
(٤) درَّة الغواص ٤٩.
(٥) اللسان (درك).
(٦) تثقيف اللسان ١٧٢.
(٧) تثقيف اللسان ١٧٢.
(٨) إيراد اللآل ٢٢٩.
1 / 298
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها