كافًا. وكان الأصل في المُجَدِّي: المُجْتَدي، فأدغمت التاء في الدال ثم أُلْقِيَتْ حَرَكَةُ الحرفِ المُدْغَمِ على ما قبله، كما فَعَلَ ذلك مَنْ قَرأ: ﴿أَمَّنْ لَا يَهِدِّي﴾ (١)، والأصل فيه: يَهْتَدِي.
(١) سورة يونس: الآية ٣٥، وهي قراءة ابن كثير وابن عامر، (ينظر: إعراب القرآن ٢/ ٥٩، والسبعة في القراءات ٣٢٦، والكشف ١/ ٥١٨).
(٢) تقويم اللسان ١٨٥.
(٣) رسمت الفلاة في ب: العلعه.
(٤) لحن العوام ١١٢، وتثقيف اللسان ١٦٨.
(٥) لحن العوام ١٧٠.
(٦) تثقيف اللسان ٩٤.
(٧) لحن العوام ١٨٥.
1 / 248
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها