و(اللَّحْمُ) و(النَّحْرُ) و(البَحْرُ) و(النَّعْل) و(البَغْل) و(النَّحْلُ) و(النَّخْلُ) و(البَعْلُ) و(الشَّمْعُ) و(النَّهْرُ) و(البَعْرُ) و(الشَّعْرُ) و(الشَّغْبُ) و(اللَّغْطُ) و(الصَّمْغُ) و(الفَحْمُ) و(الصَّخْرُ) و(الفَهْمُ): الإِسكانُ في هذه كلِّها هو أفصحُ، والفتحُ أضعفُ.
وكلُّ ما كان على (فَعْل) بالإِسكان فإنَّهُ يجوزُ فيه (فَعَل) بالفتح عند الكوفيين، إذا كان وَسطُهُ حرفَ حَلْقٍ، وهو قياسٌ مُطَّردٌ عندهم،
(١) إصلاح المنطق ١٣٣ وفيه: أعينه .. صيرانه. ويعقوب بن السكيت، من أهل اللغة، ت ٢٤٤ هـ. (تاريخ بغداد ١٤/ ٢٧٣، ومعجم الأدباء ٢٠/ ٥، وإنباه الرواة ٤/ ٥٠). والبيت للمرّار في تهذيب إصلاح المنطق ٣٣٣.
(٢) تثقيف اللسان ٢٢٩.
(٣) اللسان (رغا) وفيه لغة سابعة هي: رغاوة، بكسر الراء.
1 / 144
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها