تثاءب ظلها وأصيلها بين العقارب والسنانير،
وبين المسرج الظلماء
والممتد حتى الله في القدس وفي سيناء.
سهرت يرن صور الموت في أذني كالزلزال، «تهدم حائط الأجيال ،
وكاد يغور إذ لمسته كفي، ألف نوح زال،
وألف زليخة صيرت كحل عيونها ظلمة.
أنا الباقي بقاء الله أكتب باسمه الآجال،
وما لسواه عند مطارق الآجال من حرمة.»
هنا في كل موت ألف موت: كان في الضمة
وفي القبلات، في الأقداح،
Shafi da ba'a sani ba