فما يفيدك إلا المأثم الحلف
وهو يرى أن الناس لا يتدينون إلا خوفا، فيقول:
والناس يطغون في دنياهم أشرا
لولا المخافة ما زكوا وما سجدوا
حتى يخاطب السيف بسخره المعهود، فيقول:
خير وشر وليل بعده وضحى
والناس في الدهر مثل الدهر قسمان
واللب حارب تركيبا يجاهده
فالعقل والطبع حتى الموت خصمان
هل ألحد السيف أو قلت ديانته
Shafi da ba'a sani ba