426

Ma'arifai

المعارف

Editsa

ثروت عكاشة

Mai Buga Littafi

الهيئة المصرية العامة للكتاب

Bugun

الثانية

Shekarar Bugawa

١٩٩٢ م

Inda aka buga

القاهرة

إيمانك، فيقول: والله ما كنت آمنت. فلما كلمه «أبو بكر»، رجع إلى الإسلام، فقبل منه، وكتب له أمانا. ودخل على «عثمان» في خلافته، فقال له:
يا بن عفان، سر فينا بسيرة «عمر بن الخطاب» فإنه أعطانا فأغنانا، وأخشانا فأتقانا. فقال له «عثمان»: أما والله على ذلك ما كنت بالراضي بسيرة «عمر»، هل لك إلى العشاء؟ قال: إني صائم. قال: أمواصل أنت؟ قال: وما الوصال؟
قال: تصوم يومك وليلتك حتى تمسى قال: لا، ولكنى وجدت صيام الليل أيسر عليّ من صيام النهار.
و«عيينة» هو الّذي أغار على سوق عكاظ، فهو: الفجار الثاني.
وله عقب. وعمى في آخر عمره [١] .
عبد الرحمن بن سمرة رضى الله عنه
هو: عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس. وكان يسمى: عبد كلال.
فسمّاه النبيّ- ﷺ «عبد الرحمن»، وقال له: لا تطلب الإمارة، فإنك إن أوتيتها عن غير مسألة أعنت عليها. وولاه «عبد الله بن عامر» «سجستان» فافتتحها، وهو افتتح «كابل» .
وكان له أخ، يقال له: عمرو [٢] بن سمرة، وقطعه النبيّ- ﷺ في سرقة. ولهما [٣] عقب. و«منصور بن زاذان» «١» مولاه.

[١] هـ: «وعمى في خلافة عثمان» .
[٢] ب، ط، ل: «عبد الله بن سمرة» . هـ، و: «عمر بن سمرة» .
[٣] ب، ط، ل: «وله» .

1 / 304