454

Lubab

اللباب في علل البناء والإعراب

Editsa

د. عبد الإله النبهان

Mai Buga Littafi

دار الفكر

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤١٦هـ ١٩٩٥م

Inda aka buga

دمشق

Nau'ikan
Grammar
Yankuna
Iraq
Daurowa & Zamanai
Abbasiyawa
النَّاطِق ب هَذَا وَإِنَّمَا يعرف الْمشَار إِلَيْهِ بالإقبال عَلَيْهِ وَهُوَ شَيْء غير الِاسْم وَيدل عَلَيْهِ أَن اسْم الْإِشَارَة يصفر ويثنى وَيجمع وَلَا يفْتَقر إِلَى تقدم ذكر فَهُوَ فِي ذَلِك كالمظهر الْمَحْض
وَاحْتج الْآخرُونَ بِأَن الْعلم لَا اشْتِرَاك فِيهِ وضعا وإنَّما تقع الشّركَة فِيهِ اتِّفاقًا وَالضَّمِير يصلح لكلِّ مَذْكُور وَقد يكون الْمَذْكُور قبله نكرَة فَيصير هُوَ نكرَة أَيْضا وَلذَلِك دخلت عَلَيْهِ رُبَّ فِي قَوْلهم ربّه رجلا
وَالْجَوَاب أمَّا الْعلم فَيعرف بِالْوَضْعِ ويفتقر تَعْرِيفه إِلَى إِعْلَام المسمَّى بِهِ غيرَه بأنَي سُميت هَذَا الشَّيْء كَذَا ثمَّ تقع فِيهِ الشّركَة وَقد زيدت فِيهِ الْألف وَاللَّام نَحْو قَول الشَّاعِر من
١٢١ - (باعد أمَّ العمْروِ مِنْ أسيرِها ... حُرَّاس أبوابٍ عَلَى قُصُورِها) // الرجز // يروي بِالْعينِ والغين وكلَّ ذَلِك لَا يُوجد فِي الْمُضمر ثمَّ إنَّ الْعلم يتنكَّر كَقَوْلِك

1 / 495