Lubab Fi Sharh Kitab
اللباب في شرح الكتاب
Bincike
محمد محيي الدين عبد الحميد
Mai Buga Littafi
المكتبة العلمية
Inda aka buga
بيروت - لبنان
Nau'ikan
Fikihu na Hannafi
وأربعًا قبل العشاء، وأربعًا بعدها، وإن شاء ركعتين.
ونوافل النهار إن شاء صلى ركعتين بتسليمةٍ واحدةٍ، وإن شاء أربعًا، وتكره الزيادة على ذلك، فأما نافلة الليل فقال أبو حنيفة: إن صلى
ــ
مؤكدتان (وأربعًا قبل) صلاة (العشاء) بتسليمة أيضًا (وأربعًا بعدها) بتسليمة أيضًا، وهما مستحبتان أيضًا؛ فإن أراد الأكمل فعلهما (وإن شاء) اقتصر على صلاة (ركعتين) المؤكدتين بعدها، قال في الهداية: والأصل فيه قوله ﷺ: (من ثابر على ثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة بنى الله له بيتًا في الجنة)
وفسر على نحو ما ذكر في الكتاب، غير أنه لم يذكر الأربع قبل العصر (١)، فلهذا سماه في الأصل حسنًا، ولم يذكر الأربع قبل العشاء، ولهذا كان مستحبًا لعدم المواظبة، وذكر فيه ركعتين بعد العشاء، وفي غيره ذكر الأربع، فلهذا خير، إلا أن الأربع أفضل. اهـ.
وآكد السنن: سنة الفجر، ثم الأربع قبل الظهر، ثم الكل سواء، ولا يقضي شيء منها إذا خرج الوقت، سوى سنة الفجر إذا فاتت معه وقضاه من يومه قبل الزوال.
(ونوافل النهار) مخير فيها (إن شاء صلى) كل (ركعتين) بتسليمة (وإن شاء) صلى (أربعا) بتسليمة (وتكره الزيادة على ذلك): أي على أربع بتسليمة (فأما نافلة الليل فقال أبو حنيفة رحمه الله تعالى: (إن صلى) أربع ركعات أو ست ركعات أو
_________
(١) هذا الحديث رواه الترمذي وابن ماجة والتفسير المذكور من النبي ﷺ ومعنى الحديث من غير التفسير رواه الجماعة إلا البخاري من حديث أم حبيبة بنت أبي سفيان ونصه "ما من عبد مسلم يصلي معه في كل يوم إثني عشر ركعة تطوعًا من غير الفريضة إلا بنى الله له بيتًا في الجنة"
1 / 91