Lubab Fi Culum Kitab
اللباب في علوم الكتاب
Editsa
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Mai Buga Littafi
دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
Lambar Fassara
الأولى، 1419 هـ -1998م
Bincikenka na kwanan nan zai bayyana a nan
Lubab Fi Culum Kitab
Ibn Cadil Hanbali (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
Editsa
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Mai Buga Littafi
دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
Lambar Fassara
الأولى، 1419 هـ -1998م
أحدها: الشك؛ قال ابن الزبعرى: [الخفيف]
ليس في الحق يا أميمة ريب
... ... ... ... ... ... ... .
وثانيها: التهمة؛ قال جميل بثينة: [الطويل]
بثينة قالت يا جميل أريتني ... فقلت: كلانا يا بثين مريب
وثالثها: الحاجات ؛ قال: [الوافر]
قضينا من تهامة كل ريب ... وخيبر ثم أجمعنا السيوفا
قال ابن الخطيب: الريب قريب من الشك، وفيه زيادة، كأنه ظن سوء، كأنه ظن سوء، تقول: رابني أمر فلان إذا ظننت به سوءا.
فإن قيل: قد يستعمل الريب في قولهم: «ريب الدهر» و «ريب الزمان» أي: حوادثه، قال تعالى: {نتربص به ريب المنون} [الطور: 30] ويستعمل أيضا فيما يختلج في القلب من أسباب الغيظ، كقول الشاعر: [الوافر]
قضينا من تهامة كل ريب
... ... ... ... ... .
قلنا: هذا يرجعان إلى معنى الشك، لأن من يخاف من ريب المنون محتمل، فهو كالمشكوك فيه، وكذلك ما اختلج بالقلب فهو غير متيقن، فقوله تعالى: {لا ريب فيه} المراد منه: نفي كونه مظنة للريب بوجه من الوجوه، والمقصود أنه لا شبهة في صحته،
Shafi 268