398

عن أنس بن مالك.

قلت: خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المتوفى سنة [93] ثلاث وتسعين.

قال السيد الإمام: على الأصح، وقد جاوز المائة، انتهى.

سأله الوصي صلوات الله عليه عن أمر فكتم، فدعا عليه بقوله: إن كنت كاذبا فضربك الله بها بيضاء لامعة لاتواريها العمامة يعني البرص ؛ فأصابه البرص في وجهه، وقد رويت توبته والله الموفق.

(رجع) عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((طوبى ثم طوبى لإخواني)).

قالوا: أولسنا إخوانك؟

قال: ((أنتم أصحابي، رأيتموني فآمنتم بي، وإخواني آمنوا بي ولم يروني)).

أخبرنا محمد بن عثمان النقاش.

قال: أخبرنا الناصر للحق الحسن بن علي، عن محمد بن منصور، عن عباد بن يعقوب، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن صفوان بن سليم.

قلت: بضم المهملة، هو أبو عبدالله المتوفى سنة اثنتين وثلاثين ومائة.

قال الإمام المنصور بالله: هو ممن اشتهر بالقول بالعدل، والتوحيد، وذكره الحاكم في ثقات أهل المدينة.

خرج له أئمتنا الأربعة (ع)، والجماعة.

ترجم له السيد الإمام رضي الله عنه ، وأفاد ما ذكرنا، وبقية رجال السند تقدم ذكرهم في ثقات محدثي الشيعة رضي الله عنهم .

قال: كان الحسن، والحسين (ع) عند النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ليلة مظلمة، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ((إذهبا إلى أمكما)).

قال: فبعث الله لهما برقة مشيا في ضوءها حتى أتيا أمهما.

فقال صلى الله عليه وآله وسلم : ((الحمد لله الذي أنعم على محمد وآله، إن الله إنما بعث هذه البرقة لهما)).

قلت: وقد روى معنى هذا في صحيفة الإمام علي بن موسى الرضا، بسند آبائه إلى الحسين بن علي رضوان الله عليهم .

قال الإمام المؤيد بالله (ع): أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى الحسيني.

Shafi 401