============================================================
مكتبة القاهرة فقال الشيخ: كل هذا تحويم وليس هو عين القصد، ووجدت بخط ابن باشا قال: كتبت إلى تيدى وشيخى أبى العباس المرسى وكان قد ورد سلامه على وقال: ويرد السلام من الإمام فرنى انى مررت بخاط ر لم پننى ان كنت تعلم يا رسول الله بأنسه باق على العهد القديم فهننى شيخى أبو العياس واحد وقته خضر الزمان ورب عين الأعين افى على وقت لديك قطعته بالباطن الربى قد رييتتى وما كنت الا حاشر فرددتنى والى الطريق المستقيم هدية نى كالخضر لا آن رويت سقيتنى وقيت لى ماء الحياة وكتت لى و و اتطت قطمت عرى عتده لا هيش بعد الموت فى عيش هنى ايها المرى بسبحر معارف افر الى المرسى بديع لين فهو الطريق إلى النبى المصطفى آن كنت يوما بالارادة تعتنى صلى عليه الله ما ذكر اسعه فى عالم ن هالم متفنن ومدحه الأديب القاضل شرف الدين البوصيرى بقصيدة منها: اا البة فهى بذل السنفوس فتنى يا مهيتى بالبوس بذل المحب لن أحب دموع وطوى حفاه على أحر رس دق وقل من لم يقيم قيامه لم پنتفع منه آمرو بجا وس ا ل الال تة ربى بمدي ه وتوجهى ليتاب الروس رمت السيرة ليه أعجزنى سرى وأباحنى مراة غير بؤس اكرم بيوم الارباء زيارة لك أنه عتدى كألف خصيس كل أنصات لا السيد سيدة بسثابة التتليث والتسديس ر فالشاذلية ومرسيه سرت لها الرفاسة من أجل رثيس أن تيت إليها شيخها ال جلوتهما جلاء مروس وكنت في مبدأ التشبيه عملت قصيدة فيه وأنشدت بين يديه قلما فرغت من انشادها قال: أيدك الله بروح القدس، وهى هذد: رزت لى باتناء الجي فأرتتا اليدر من تحت اللحم
Shafi 155