Littafin Kulliyat
الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغوية
Editsa
عدنان درويش - محمد المصري
Mai Buga Littafi
مؤسسة الرسالة
Inda aka buga
بيروت
الظَّالِم والتظلم مِنْهُ
﴿ظلل من الْغَمَام﴾: هِيَ مَا غطى وَستر
و﴿عَذَاب يَوْم الظلة﴾: مَا أصَاب قوم شُعَيْب]
(فصل الْعين)
[عَسى]: قَالَ الْكسَائي: كل مَا فِي الْقُرْآن من (عَسى) على وَجه الْخَبَر فَهُوَ موحد كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿وَعَسَى أَن تكْرهُوا شَيْئا وَهُوَ خير لكم وَعَسَى أَن تحبوا شَيْئا وَهُوَ شَرّ لكم﴾
وَمَا كَانَ على وَجه الِاسْتِفْهَام فَإِنَّهُ يجمع نَحْو: ﴿فَهَل عسيتم﴾
وَعَن ابْن عَبَّاس: كل (عَسى) فِي الْقُرْآن فَهِيَ وَاجِبَة إِلَّا فِي موضِعين: أَحدهمَا: ﴿عَسى ربكُم أَن يَرْحَمكُمْ﴾ وَالثَّانِي: ﴿عَسى ربه إِن طَلَّقَكُن أَن يُبدلهُ أَزْوَاجًا﴾
[الْعَذَاب]: كل عَذَاب فِي الْقُرْآن فَهُوَ التعذيب إِلَّا: ﴿وليشهد عذابهما طَائِفَة﴾ فَإِن المُرَاد الضَّرْب
[وَلَا دلَالَة فِي الْقُرْآن على أَن الْمُسلم العَاصِي يدْخل النَّار، وَإِنَّمَا الْمَنْصُوص أَنه يعذب بالنَّار
كَذَا فِي حَاشِيَة الْعَلامَة عِصَام الدّين على " أنوار التَّنْزِيل "] [الْعدْل]: كل مَوضِع ذكر الله فِيهِ الْمِيزَان والحساب فَإِنَّهُ أَرَادَ الْعدْل هَذَا مَا قالته الْمُعْتَزلَة إِذْ لَا ميزَان وَلَا حِسَاب وَلَا صِرَاط وَلَا حَوْض وَلَا شَفَاعَة عِنْدهم، ذكره النَّسَفِيّ
وَفِي " أنوار التَّنْزِيل " فِي تَفْسِير قَوْله تَعَالَى: ﴿وَإِن تبدوا مَا فِي أَنفسكُم أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبكُمْ بِهِ الله﴾ إِنَّهَا حجَّة على من أنكر الْحساب كالمعتزلة، لَكِن الْمَفْهُوم من معتبرات الْكتب الكلامية كَونهم مُجْمِعِينَ على إِثْبَات الْحساب حَيْثُ لم يذكر فِيهَا إِلَّا نفي أَكْثَرهم للصراط وجميعهم للميزان فَقَط
[الْعِبَادَة]: قَالَ عِكْرِمَة: جَمِيع مَا ذكر فِي الْقُرْآن من الْعِبَادَة فَالْمُرَاد بِهِ التَّوْحِيد
وَأكْثر مَا ورد (الْعباد) فِي الْقُرْآن بِمَعْنى الْخُصُوص نَحْو: ﴿إِن عبَادي لَيْسَ لَك عَلَيْهِم سُلْطَان﴾، ﴿يَا عباد لَا خوف علكيم الْيَوْم﴾
[العقد]: كل مَا يعْقد ويعلق فِي الْعُنُق فَهُوَ عقد بِالْكَسْرِ
[الْعِيد]: كل يَوْم مَسَرَّة فَهُوَ عيد وَلذَا قيل:
(عيد وَعِيد وَعِيد صرن مجتمعة ... وَجه الحبيب وَيَوْم الْعِيد وَالْجُمُعَة)
[الْعَوْرَة]: كل مَا يستحى من كشفه من أَعْضَاء
1 / 597