وفي رواية مسلم عند خوخة إلا خوخة أبي بكر والخوخة طاقة تفتح في الجدار للضوء حيث تكون سفلى يمكن الاستطراق منها وهو المراد هنا ولذا أطلق عليها باب وقيل لا يطلق عليها باب إلا إذا كانت تغلق وبين ابن عباس ﵁ في روايته أن ذلك كان في مرضه ﷺ الذي مات فيه ولمسلم من حديث جندب سمعت رسول الله ﷺ يقول قبل أن يموت بخمس ليال فذكره وفي طبقات ابن سعد عن معاوية بن صالح أن ناسا قالوا أغلق أبوابنا وترك باب خليله فقال رسول الله ﷺ قد بلغني الذي قلتم في باب أبي بكر وإني أرى على باب أبي بكر نورا وأرى على أبوابكم ظلمة وعن أبي الحويرث لما أمر رسول الله ﷺ بالأبواب تسدّ إلا باب أبي بكر قال عمر يا رسول الله دعني أفتح كوة أنظر إليك حين تخرج إلى الصلاة