" الفصل الرابع " في الدعاء لها ولأهلها ونقل وباءها وعصمتها من الدجال والطاعون
في الصحيحين حديث اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشدّ ورواه رزين والجنديّ بالواو وقد تكرّر دعاءه ﷺ بتحديد المدينة والظاهر أن الإجابة حصلت بالأول والتكرير لطلب المزيد حتى كان إذا قدم من سفر فنظر إلى جدرانها وفي رواية دوحاتها أي حبال شجرها وفي رواية