89

Ajin Adabin Larabci

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

Bincike

عبد السلام محمد هارون

Mai Buga Littafi

مكتبة الخانجي

Lambar Fassara

الرابعة

Shekarar Bugawa

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Inda aka buga

القاهرة

(الرجز) (مَرْوَان يُعْطي وَسَعِيد يمْنَع ... مَرْوَان نبع وَسَعِيد خروع) وَالله أَنا أرجز من العجاج فليت الْبَصْرَة جمعت بيني وَبَينه ورؤبة والعجاج حَاضرا الْمجْلس فَقَالَ رؤبة لِأَبِيهِ قد أنصفك الرجل فَقُمْ إِلَيْهِ فَأقبل عَلَيْهِ وَقَالَ هأنا العجاج وزحف إِلَيْهِ قَالَ أَي العجاجين أَنْت قَالَ مَا خلتك تَعْنِي غَيْرِي أَنا عبد الله الطَّوِيل وَكَانَ يعرف بذلك فَقَالَ مَا عنيتك وَمَا قصدتك قَالَ كَيفَ وَقد هَتَفت باسمي وتمنيت أَن تَلقانِي قَالَ أَو مَا فِي الدُّنْيَا عجاج سواك قَالَ فَهَذَا ابْني رؤبة قَالَ اللَّهُمَّ غفرا إِنَّمَا مرادي غيركما فَضَحِك النَّاس وكفا عَنهُ قَالَ ابْن قُتَيْبَة فِي كِتَابه الشّعْر وَالشعرَاء قَالَ أَبُو عُبَيْدَة دخلت على رؤبة وَهُوَ يجيل جرذانا فِي النَّار فَقلت أتأكلها قَالَ نعم إِنَّهَا خير من دجاجكم الَّتِي تَأْكُل الْعذرَة إِنَّهَا تَأْكُل الْبر وَالتَّمْر وَكَانَ رؤبة مُقيما بِالْبَصْرَةِ وَلحق الدولة العباسية كَبِيرا ومدح الْمَنْصُور وَأَبا مُسلم وَلما ظهر بهَا إِبْرَاهِيم بن الْحسن بن عَليّ ﵁ وَخرج على الْمَنْصُور خَافَ على نَفسه من الْفِتْنَة فَخرج إِلَى الْبَادِيَة فَمَاتَ بهَا فِي سنة خمس وَأَرْبَعين وَمِائَة كَذَا قيل وَهَذَا يُخَالف مَا رُوِيَ عَن يَعْقُوب قَالَ لقِيت الْخَلِيل بن أَحْمد يَوْمًا بِالْبَصْرَةِ فَقَالَ لي يَا أَبَا عبد الله دفنا الشّعْر واللغة والفصاحة الْيَوْم فَقلت لَهُ وَكَيف ذَاك فَقَالَ هَذَا حِين انصرفنا من دفن رؤبة بن العجاج

1 / 91