Kawkab Satic da Abokin Tarayya Nagari

Jalal al-Din al-Suyuti d. 911 AH
135

Kawkab Satic da Abokin Tarayya Nagari

الكوكب الساطع ومعه الجليس الصالح

Nau'ikan

@ وفي الإرادة وفي التحريم ما ... في الأمر والعلو الاستعلا انتمي(1)

آية : 131 ، أي : فهو قليل حقير ، بخلاف ما عند الله.

7 التهديد ، كقولك لمن لا يمتثل أمرك : لا تمتثل أمري.

8 بيان العاقبة ، نحو : (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا ، بل أحياء) سورة آل عمران آية : 169) ، أي : عاقبة أمرهم الحياة لا الموت.

9 التسوية ، نحو : (اصبروا أو لا تصبروا).

10 الدعاء، نحو :(ربنا لا تؤاخذنا) سورة البقرة آية :286.

11 الامتنان ، ولم يمثلوا له.

(1) أشار بهذا البيت إلى أنهم اختلفوا في النهي كاختلافهم السابق في الأمر

في أشياء :

(أحدها) : هل يعتبر في النهي إرادة الدلالة باللفظ على الترك ، أو لا ؟

والجمهور على الثاني.

(الثاني) : هل هو حقيقة في التحريم ، أو في الكراهة ، أو فيهما ، أو في أحدهما ، ولا نعرفه ، أو في القدر المشترك فيه ، كاختلافهم السابق في الأمر ، والجمهور على الأول.

(الثالث) : هل يعتبر فيه العلو ، أو الأول ، أو الثاني ، أو لا يعتبران ، والأصح الأخير.

وقوله : (في الإرادة) متعلق ب(انتمى) ، وقوله : (ما في الأمر) مبتدأ ، خبره جملة (انتمى) ، و(ما) واقعة على الاختلاف.

(والعلو) بالجر عطفا على الإرادة ، و(الإستعلا ) عطف عليه بعاطف مقدر.

ومعنى البيت : أن الاختلاف الذي مضى في الأمر انتسب إلى النهي في

Shafi 156