Kawkab Durri
الكوكب الدري لعبد الله الحضرمي
.
ومن انتشره أيره فأحس برطوبة فرنا فلم يجد شيئا ومن عادته يعتريه
ذلك فحينا يرى بللا وحينا لا يرى شيئا فلا بأس عليه حتى يتيقن النجاسة.
[ حكم سلس البول ]
روي ذلك عن الشيخ محمد بن محبوب(1) رحمه الله تعالى : ومن
حشى ذكره قطنا من سلس البول ابتلي به فترطبت القطنة من والج فلا
فساد عليه حتى تترطب القطنة من فوق ويستيقن ذلك.
مسألة
[ سحب القطن ]
ومن رام الاحتشا ظهر رأس ذبذبه وأدخل فيه قطنة يحشيه فجذب
الخشبة(2) .
مسألة
[ حكم عدم خروج القطنة ]
ومن احتشى من مذي فلما بال لم تخرج القطنة من فم الإحليل كيف يصنع؟ فإنه يجتهد في إناء الحشو ويتوضأ ويصلي ومن بال واحتشى قبل الاستنجاء أو توضأ وصلى فلا بأس.
مسألة
[ الوضوء من تغسيل الميت ]
ومن غسل الميت الجنب وهو متوضئ أعاد وضوءه وذلك إذا مس الأذى ولا يتوضأ الموضئ وهو عريان ولا قائم فإن فعل ذلك فلا بأس عليه.
مسألة
[ الاغتسال دون غسل داخل الفم والأذن ]
وإن كان المتوضئ في نهر يواري عورته فلا بأس عليه ومن اغتسل من جنابة ونسي أن يولج يده في فيه وأذنيه فإنه يغسل أذنيه وليس عليه بدل الغسل(3) .
مسألة
[ حكم التدليك ]
__________
(1) 1- محمد بن محبوب : هو شيخ المسلمين في زمانه محمد بن محبوب بن الرحيل
بن سيف بن هبيزة القرشي المخزومي وشيخ زمانه ومرجعهم في الفتوى، كان
مضرب المثل في الزهد والتقوى نشأ أيام إمامة الإمام غسان بن عبد الله وعاصر
الإمام مهنا بن جيفر، وتألق نجمه في أيام الصلت بن مالك وبايعه سنة 237
وتقلد القضاء على صحار سنة 251ه من شيوخه : موسى بن علي الأزكوي.
انظر إتحاف الأعيان 1/191 - 92/1 .
(2) 2- الأصح : الحثية .
(3) 1- سبب الاختلاف هل هما ركن من أركان الغسل أم لا؟ فذهب قوم إلى عدم
وجوبهما وممن قال بذلك مالك والشافعي ، وذهب قوم إلى وجوبهما ومنهم أبو
حنيفة وأصحابه. سبب الخلاف معارضة ظاهر حديث أم سلمة للأحاديث التي
نقلت صفة وضوئه - صلى الله عليه وسلم - .
Shafi 45