482

ومن كان مأموما فنعس في التحيات ثم انتبه بعد أن قام الإمام فقضى التحيات والتشهد ثم قام بعد أن ركع الإمام فقول إنه يتبع الإمام وإن

سبقه بالركوع وهو قول سليمان، وقول يهدر ما مضى ويستأنف ما

أدرك مع الإمام(1) .

مسألة

[ من استيقظ بعد أن سلم ]

ومن كان مأموما فلما كان في الركعتين الأولتين غشيه النعاس

فاستيقظ بعد أن سلم الأمام فعليه إعادة الصلاة. قال أبو عبيدة : يتم ما يبقى من صلاته.

مسألة

[ أثر الوسواس في الصلاة ]

ومن تشاغل خلف الأمام بوسواس أو غيره حتى يسبقه الأمام فما لم

يكن بينه وبين الأمام حد فلا نقض عليه وإن كان بينهما حد ليس أحدهما

فيه نقض عليه.

مسألة

[ من أصابه ا لنعاس خلف الإمام ]

ومن نعس خلف الأمام ولم ينتبه حتى سلم الإمام فإنه يبني على صلاته ومن تشاغل في التحيات الأولى حتى قام الإمام فقرأ وركع ثم قام فأدرك الركوع مع الإمام إنه لا نقض عليه وليست القراءة هنا حدا عليه وقيل

ذلك حد وعليه الإعادة وإن رفع الإمام رأسه من الركوع قبل قيامه هو

فسدت صلاته.

مسألة

[ انكشاف صدر المصلي ]

وإذا انكشف صدر الرجل المصلي عنه الثوب فلم نر يزمله حتى جاوز حدا فسدت صلاته.

مسألة

[ حكم تغطية الصدر في الصلاة ]

وإن زمله قبل مجاوزة حد ولو بقدر تسبيحة فلا فساد عليه.

__________

(1) 1- أثر النعاس : ما ذكرته عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : «إذا نعس

أحدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم، فإن أحدكم إذا صلى وهو

ناعس لا يدري : لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه» وفي رواية : إذا نعس

أحدكم وهو يصلي فلينصرف ، فلعله يدعو على نفسه وهو لا يدري» أخرجه

البخاري 1/271 ، 272، في الوضوء ، ومسلم رقم 786 في صلاة المسافرين

والموطأ 1/118 في صلاة الليل، وأبو داود رقم 1310 في الصلاة باب النعاس

في الصلاة والترمذي رقم 355 في الصلاة، والنسائي 1/99 - 100 في

الطهارة، باب النعاس.

Shafi 32