637

Taurarin Dari

الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري

Mai Buga Littafi

دار إحياء التراث العربي

Inda aka buga

بيروت-لبنان

Yankuna
Iraq
Daurowa & Zamanai
Jalāyirawa
وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ». فَلَمَّا قَدِمَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ سَأَلْتُهَا أَسَمِعْتِ النَّبِىَّ ﷺ قَالَتْ بِأَبِى نَعَمْ - وَكَانَتْ لاَ تَذْكُرُهُ إِلاَّ قَالَتْ بِأَبِى - سَمِعْتُهُ يَقُولُ «يَخْرُجُ الْعَوَاتِقُ وَذَوَاتُ الْخُدُورِ، أَوِ الْعَوَاتِقُ ذَوَاتُ الْخُدُورِ وَالْحُيَّضُ، وَلْيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُؤْمِنِينَ، وَيَعْتَزِلُ الْحُيَّضُ الْمُصَلَّى». قَالَتْ حَفْصَةُ فَقُلْتُ الْحُيَّضُ فَقَالَتْ أَلَيْسَ تَشْهَدُ عَرَفَةَ وَكَذَا وَكَذَا
ــ
القياس لأنه فعيل بمعنى مفعول وأما المرضي فمحمول عليه، قوله (أن لا تخرج) أي إلى مصلى العبدين (ولتلبسها) بجزم السين و(صاحبتها) بالرفع و(لتشهد الخير) أي لتحضر مجالس الخير كسماع الحديث وعيادة المريض و(دعوة المسلمين) كالاجتماع لصلاة الاستسقاء، قوله (قدمت) أي البصرة (أم عطية) بفتح العين الصحابية الأنصارية و(سألتها) أي قالت حفصة سألت أم عطية و(أسمعت) الهمزة للاستفهام ومفعول سمعت محذوف أي المذكور. قوله (بابي) فيه أربع نسخ المشهور بيبي بقلب الهمزة ياء وبابا بالألف بدل الياء وبيبا بقلب الهمزة، قوله (لا تذكره) أي لا تذكر أم عطية النبي ﷺ إلا قالت بأبي أي رسول الله ﷺ مفدى بأبي أو أنت مفدى بأبي ويحتمل أن يكون قسمًا أي أقسم بأبي لكن الوجه الأول أقرب إلى السياق وأظهر وأولى وسمعته ليس من تتمة المستثنى إذ الحصر هو في قول بأبي أي رسول الله ﷺ فقط بقرينة ما تقدم من قولها بأبي نعم، قوله (العوائق ذوات الخدور) وفي بعضها وذوات بواو العطف وفي بعضها العاتق ذات الخدر بلفظ المفرد والخدر بكسر الخاء الستر (والحيض) جمع الحائض عطف على العواتق. قوله (يعتزل) في بعضها يعتزلن بلفظ الجمع نحو أكلوني البراغيث و(الحيض) بهمزة الاستفهام كأنها تنعجب من أخبارها شهود الحائض، فإن قلت الأمر بالاعتزال للوجوب فهل الشهود والخروج أيضًا واجبان، قلت ظاهر الأمر الوجوب لكن علم من موضع آخر أنه ههنا للندب، فإن قلت ليشهدن أمر فكيف يعطف على تخريج وهو خبر قلت الخبر من الشارع في الأحكام الشرعية محمول على الطلب فمعناه لتخرج العواتق، قوله (ليس)

3 / 197