Taurarin da ke Tafiya da Mashahurai na Karni na Goma Sha Ɗaya

Nagm al-Din Muhammad al-Gazzi d. 1061 AH
173

Taurarin da ke Tafiya da Mashahurai na Karni na Goma Sha Ɗaya

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

Bincike

خليل المنصور

Mai Buga Littafi

دار الكتب العلمية

Lambar Fassara

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Inda aka buga

بيروت - لبنان

العراقي في الحديث، وفي السيرة، و" منهاج البيضاوي " في الأصول و" الطوالع ". له أيضًا في أصول الدين، و" الشاطبية " في القراءات و" الكافية " لابن الحاجب، و" الألفية " لابن ممالك في النحو، و" تصريف العزي " في الصرف، و" الشمسية " في المنطق، وقرأ الشاطبية والقرآن العظيم بمضمونها على شيخ القراء أبي محمد سليمان بن أبي بكر بن المبارك شاه الهروي، وهو على الجلال أبي عبد الله يوسف بن رمضان بن الخضر الهروي، وهو عن ابن الجزري، وأخذ عن الهروي المذكور أيضًا علم العروض، وأنهى عليه كتاب القسطاس للزمخشري قراءة بحلب، وقرأ أيضًا بعض السبع على أبي الحسن الجبرتي نزيل سطح الجامع الأزهر في دخلته إلى القاهرة، وقرأ ثمن حزب أو دونه للأربعة عشر على الزين جعفر السنهوري، وأخذ الفقه وغيره بها عن الشيخ العلامة شمس الدين الجوجري، وسمع عليه، وأخذ بالقدس عن الكمال بن أبي شريف بعض " الحاوي " وقرأ عليه أيضًا حاشيته على شرح العقائد، وشيئًا من شرحه على المسايرة للإمام ابن الهمام، وشيئًا من حاشيته على شرح المحلي لجمع الجوامع، وكان صاحب الترجمة كتب على هوامش نسخته أنظارًا على شيخه المؤلف المشار إليه، فلما دفع إليه نسخته ليكتب عليها الإجازة تذكرها، فتكدر حياءً من شيخه، فاتفق أن الشيخ اطلع عليها، وردها عن آخرها، وأجازه من غير اكتراث، ولا تغير عليه، وهذه منقبة عظيمة للكمال بن أبي شريف، ولصاحب الترجمة رواية أيضًا عن القطب الخيضري، وقرأ الشاطبية أيضًا على الشمس السلامي الحلبي بها، وأخذ عنه الفقه والحديث أيضًا، وقرأ عليه في الصحيحين، وشرح ألفية العراقي، وحمل عنه أيضًا ألفية ابن معطي، وألفية بن مالك كلاهما في النحو، وأخذ عن الشيخ علي قرا ثرويش الأصول والمنطق والمعاني والبيان، وأخذ الحديث أيضًا من الشيخ أبي ذز بن البرهان الحلبي، وقرأ عليه في الصحيحين و" الشفاء " للقاضي عياض، وأخذ عنه أيضًا " إعراب المنهاج " له، وعن الشيخ نصر الله " الكافية " لابن الحاجب، وعن منلا زاده " تفسير البيضاوي ". وتلمذ أيضًا للعلامة المحقق منلا عبد الرحمن الجامي، وحج قديمًا سنة ست وستين وثمانمائة، وأخذ بمكة عن التقي بن فهد، وسمع على الشيخ عبد الرحمن بن خليل الأذرعي بدمشق سنة سبع وستين تأليفه المسمى بشارة المحبوب، بتكفير الذنوب، وأخذ عن البرهان البقاعي سنة إحدى وثمانين وثمانمائة، وأجازه بالإفتاء والتدريس جماعة، وصار أعجوبة زمانه، وواسطة عقد أقرانه، ثم تصدر ببلده للإفادة، وانتفع الناس بتدريسه وإفادته، وصار شيخ بلده ومفتيها ومحققها ومدققها مع الديانة والصيانة، غير أنه كان يكثر الدعوى والتبجح والمشاححة لطلبة العلم في ألفاظ وغيرها، وتنافس في المباحثة مع الشيخ عبد الغني المغربي شيخ المالكية بدمشق ومع غيره.

1 / 181