472

============================================================

مسح (1)، فخيل إلى بغداد، فعاش خمسة عشر يوما، سقاه، فقتله سنة ين ومية. ا0ه.

وكان حسن الوجه، طيب الريح، كريم النفس، يعرف بطيب الريح إذا أقبل في ظلام:.

وكان يسمى الوتد؛ لكثرة تهجده قائما، ولم يفطز منذ ثلاثين، وصلى خمسأ وأربعين سنة الصلوات الخمس بوضوه واحد.

وقال الشافعين رضي الله عنه : الناس عيال عليه في الفقه .

وكان طويل الضمت، فإذا سئل عن شيء في الفقه انفتح وسال كالوادي.

وكان عظيم الأمانة، يؤثر رضا الله على كل شيء، ولو أخذته الشيوف في الله لاحتملها.

وقال ابن المبارك: ما سمعته يغتاب عدؤا له قط، ولا يكاد يسال حاجة إلا قضاها.

وقال الرشيد لأبي يوسف: صف لي أخلاقه . فقال: إن الله يقول : تا يلفظ من قول إلا لديه رقيب عية) (ق : 18) هو عند لسان كل قائل، كان شديد الذب عن المحارم أن تؤتى، شديد الورع أن ينطق في دين الله بما لا يعلم، يحب أن يطاع فلا يعصى؛ طويل الضمت، دائم الفكر، على علم واسع، لم يكن مهذارا ولا ثرثارا، إن سثل بذولا للعلم والمال، مستغنيا بنفسه عن الناس، لا يذكر أحدا الأ بخير . فقال الرشيد لكاتيه: اكثب هذه الصفات.

واختلطث غنم الكوفة بغتم البادية، فسال : كم تعيش الشاة ؟ قالوا: سبع سنين. فترك اكل اللحم سبع سنين (2) .

وكان خزازا يشتري الخز الخام، ويقصره ويبيعه، ففتح غلامه رزمة خز، (1) في (ب): كأنه مسخ.

(2) الخبر في "الخيرات الحسان" صفحة 8: ترك لحم الغنم لما فقدت شاه في الكوفة إلى أن علم موتها، لأنه سأل عن اكثر ما تعيش. . . فترك اكل لحمها سبع سنين تورعا منه لاحتمال أن تبقى تلك الشاة الحرام فيصادف اكل شيء منها فيظلم قلبه. ..

41

Shafi 472