454

============================================================

وقال شعبة: ما من أحد إلأ وقد أجذ عليه غير مشعر.

ومن كلامه: أشتهي أن أسمع صوت باكية حزينة.

ودخل عليه سفيان الثوري في مرضه، وهو جزع، فقال : ما هذا الجزع ؟

إني أود لو أموث الساعة، قال: إنك إذا لوائق بعملك، لكني والله كاني على شاهق جبل، لا أدري اين أهبط، فبكى سفيان رضي الله عنه.

وكان إذا ظلمه رجل قال: اللهم، لا تمته حتى تجعله محدثا، أو مفتيا .

وقال: إن لله عبادا لو علموا بما ينزل القدر لاستقبلوه استقبالا حبا لربهم ولقدره، فكيف يكرهونه إذا وقع ؟

وقال: لا ينبغي أن يثنى على عالم وهو ياخذ جائزة الشلطان، ويبني بيته بالآجر.

وقال: من رضي بالخل والبقل لم يستعبد الناس (1).

وقال: من أراد هذا العلم لنفسه فليقل منه، ومن طلبه للناس فليكثز؛ فإن مؤونتهم شديدة.

وقال: من أهمته نفسه تبين ذلك عليه.

وقال: من أبغضني جعله الله محدثا.

وقال: هذا الحديث يصدكم عن ذكر الله، وعن الصلاة، فهل أنتم منتهون ؟

ورتي في النوم، فقيل له : أي شيء وجدته أنفع ؟ قال : ذكر الله .

وقال: ينادي مناد يوم القيامة : يا مادحين الله، فلا يقوم إلا من كان يكثر قراءة سورة الإخلاص.

وكان كثير البكاء، إن خرج بكى، وإن دخل بكى، وإن جلس بكى، فقيل له فيه، فقال: وهل خلقت النار إلأ لمثلي ؟

وبكى يوما فبكث أيه، فقال: ما أبكاك يا أماه؟ قالت: رأيتك تبكي (1) كذا في الأصول، وفي الحلية 219/7: لم يستعبده الناس.

453

Shafi 454