444

============================================================

وكان يقول لنفسه: هب أنك عالم أو قاض أو صالح ماذا يكون وراء ذلك ؟

وكان لا ينام الليل أبدا، بل يضطجع بعد الفجر ساعة، ثم يقوم.

وقال : لقد خاب من كان حظه من الله الدنيا.

وكان لا يوقد في بيته سراج، وجيرانه يرون من خارج بيته الضوة، وهو لا يشعر أنهم رأوه، ولو علم انتقل.

وقال : ليس هذا زمانا ئبتغى فيه الفضل، هذا زمان تبتغى فيه السلامة .

وقال: من أحب الله أحب أن لا يعرفه أحد .

وقال: الحقد والدين لا يجتمعان.

وقال: ما وارد يرد علي أحب إلي من الموبت.

وقال: الثنيا عصمة الله أو الهلكة، والآخرة عفو الله أو الثار.

وقال: إن استطغت أن لا يكون شيء أهم إليك من ساعتك فافعل.

وقال: اثق الله الذي لا يطاق انتقامه، وإن استطغت أن تختم عمرك بحجة (1) فافعل، فإن أدنى ما روي في الحج: أن الحاج يرجع كيوم ولدته أيمه(1) .

وقال: قصز في الأمل، وبالغ في العمل؛ فإك بين يديك أهوالا تفزغ الأنبياء والؤسل عليهم الصلاة والسلام.

وقال: إذا كان يحزنك ما ترى من نفسك فقلبك حي.

وقال: تزؤذ لآخريك، وتجاف عن دنياك، واستعد للموت، وبادر الفوت، واعلم أن أمامك أهوالا أرعبت الضلحاء.

وقال: لا ينبغي لمن عمل المعاصي أن ينكر العقوبة، ولا أرى ما أنتم فيه من الجور إلأ من شوم الذنوب.

(1) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله يقول : امن حج لله عز وجل فلم يرفث، ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمهه أخرجه البخاري 382/3(1521) في الحج، باب فضل الحج المبرور، ومسلم (1349) في الحج، باب فضل الحج والعرة ويوم عرفة.

443 8 الطبقلت للصوفية 2/1

Shafi 444