Taurarin Daakai
============================================================
لا يذكر الله تعالى فيها تتقطع نفسه عليها حسرات.
ودخل عليه المنصور، فقال: عظني. فوعظه فبكى وقال: ادغ لي. قال: ما دعاء رجل لك مع ذعاء بقية الرعية عليك ؟
وقال: فضل محمد على الأنبياء كفضل جبريل عليه السلام على ملائكة الشماء.
وقال: ما من أمر أمر الله به إلأ عارض الشيطان فيه بخضلتين، لا يبالي أيهما أصاب: الغلؤ، او التقصير.
وقال: إن أشد الشدة القيام لله بحقه، وإن أكرم الكرم عند الله التقوى، فمن طلب العز بطاعة الله رفعه، ومن طلبه بمعصيته أذله ووضعه.
وكتب إلى اخ له : أما بعد، فإنه قد أحيط بك من كل جانبي، واعلم أنه يسار بك في كل يوم وليلة، واحذر الله، والمقام بين يديه، والسلام.
وقال: قال سليمان: يا معشر الجبابرة، كيف تصنعون إذا رأيتم الجبار؟
وقال(1): من عمل سوءا فبنفسه بدأ .
وقال(2): كل عمى ولا عمى القلب، ولهؤ العلماء خير من حكمة الجهلاء.
وقال: ما وعظ رجل قوما لا يريد به وجه الله إلا زلث عنه القلوب كما يزل الماء عن الصفا (2).
وقال عن بعضهم: ينظر أحذكم إلى الشرطي فيستعيذ بالله منه، وينظر إلى علماء الدنيا المتصنعين للخلق، المتشوفين للرياسة فلا يمقتهم، هم أحق بالمقت من الشرطي.
وقال: من اكثر من ذكر الموت كفاه اليسير، ومن علم أن منطقه من عمله قل كلامه.
(1) القول لسليمان عليه السلام. انظر الحلية 141/6.
(2) القول لسليمان عليه السلام. انظر الحلية 141/6.
(3) الصفا: جمع صفاة، وهي الصخرة الملساء. متن اللغة (صفي).
358
Shafi 359