Taurarin Daakai
============================================================
() (129) عبد الله بن زيد الجومي- أبو قلابة اللبيب الناصح، الخطيب الفاصح(1)، كبر إشفاقه فكثر إنفاقه، (1) وقد قيل: التصؤف: التصح فى الإشفاق، والفسح في الأخلاق.
ومن كلامه: (2) إذا أحدث الله لك علما فأحدث له عبادة، ولا يكن هئك أن تحدث (2) به الناس.
وقال: ما من أحد يريد خيرا أو شرا إلا وجد في قلبه آمرا وزاجرا.
(3)0 وقال: الزم سوقك؛ فإن الغنى من العافية (3) .
ووجد بعض أصحابه يشتري تمرا رديئا فقال: كنث أظن أن الله نفعك بمجالستنا، أما علمت ان الله نرع من كل رديء البركة .
وقال : ما شيء اطيب من الووح ، ما نزع من شيء إلا أنتن.
وقال: ما أمات العلم إلأ القصاص، يجالس الرجل القاص سنة فلا يتعلق منه بشيء، ويجلس للعالم ساعة فلا يقوم حتى يتعلق منه بشيء: وقال: يود قوم كانوا يكتبون في الدنيا أن أقلامهم كانت من نار.
) طبقات ابن سعد 183/7، طبقات خليفة 211، التاريخ الكبير للبخاري 92/5، التاريخ الصغير للبخاري 235/1، المعارف 446، الجرح والتعديل 57/5، الثقات 2/5، حلية الاولياء 282/2، تاريخ دمشق 535، صفة الصفوة 238/3، المختار من مناقب الأحيار 1/265، مختصر تاريخ دمشق 214/12، تهذيب الكمال 542/1، سير أعلام النبلاء 468/4، تذكرة الحفاظ 94/1، تاريخ الإسلام 221/4، العبر 127/1، ميزان الاعتدال 425/2، الوافي بالوفيات 185/17، البداية والنهاية 9/ 231، تهذيب التهذيب 224/5، النجوم الزاهرة 254/1، شذرات الذهب 126/1 . وفي الأصول (عبد الله بن يزيد) والتصحيح من مصادر الترجمة.
(1) جاء في هامش (1): لعله الفاسح، بدليل ما بعده.
(2) كذا في الأصول، وفي الحلية 283/2: ولا يكن همك ما تحدث.
(3) في (ب) و (ف) والمطبوع : العاقبة.
347 2الطبقات الصوفية 4/1
Shafi 348