Buɗe Hanyoyi da Gyare-gyare a Fitar da Hadisai na Masabih

Sadr Din Munawi d. 803 AH
173

Buɗe Hanyoyi da Gyare-gyare a Fitar da Hadisai na Masabih

كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح

Bincike

د. مُحمَّد إِسْحَاق مُحَمَّد إبْرَاهِيم

Mai Buga Littafi

الدار العربية للموسوعات

Lambar Fassara

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Inda aka buga

بيروت - لبنان

Nau'ikan

١٨٢ - قال ﷺ: " أنزل القرآن على سبعة أحرف، لكل آية منها ظهر وبطن ولكل حد مطلع". قلت: رواه المصنف في "شرح السنة" من طريق أبى عبيد عن حجاج عن حماد بن سلمة عن على بن زيد عن الحسن يرفعه، قال المصنف: ويروى هذا عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود عن رسول الله ﷺ فذكره. قوله ﷺ: لكل آية منها ظهر وبطن. قال المصنف في "شرح السنة" (١) الظهر: لفظ القرآن، والبطن: تأويله، وقيل: الظهر: ما حدَّث فيه عن أقوام أنهم عَصَوا فعوقبوا وأهلكوا بمعاصيهم فهو في الظاهر خبر، وباطنه عِظَة وتحذير أن يفعل أحد مثل فعلهم، وقيل: ظاهره التنزيل الذي يجب الإيمان به وباطنه وجوب العمل به، وقيل معنى الظهر والبطن التلاوة والتفهم، ونقل الزمخشري عن بعضهم: أن ظَهْره ما استوى المكلفون فيه من الإيمان والعمل بمقتضاه، وبَطْنه ما وقع التفاوت في فهمه على حسب مراتبهم في الْفَهْم. قوله ﷺ: ولكل حدّ مطّلع: قال في "شرح السنة" (٢): أي لكل حرف حد ولكل حد مطلع، يقول: لكل حرف حد في التلاوة ينتهي إليه، فلا يجاوَزْ، وكذلك في التفسير، ففي التلاوة لا يُجاوزُ المصحف الذي هو الإمام، وفي التفسير لا يجاوز المسموع، وقيل: الحد: الفرائض والأحكام، والمطلع ثوابه وعقابه وقيل: المطلع: هو الفهم وقد يفتح الله على المتدبّر والمتفكر فيه من التأويل والمعاني ما لا يفتحه على غيره وفوق كل ذي علم عليم. ١٨٣ - قال ﷺ: "العلم ثلاثة: آية محكمة أو سنة قائمة، أو فريضة عادلة، وما كان سوى ذلك فهو فضل".

(١) شرح السنة (١/ ٢٦٣). (٢) شرح السنة (١/ ٢٦٣ - ٢٦٤).

1 / 170