Tonon Sililin da Shaidan ya Jefa

Ibn Hasan Al Shaykh d. 1285 AH
130

Tonon Sililin da Shaidan ya Jefa

كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس

Bincike

عبدالعزيز بن عبدالله الزير آل حمد

Mai Buga Littafi

دارا العاصمة للنشر والتوزيع

Lambar Fassara

١١٩٣هـ

Shekarar Bugawa

١٢٨٥هـ

الفجر (١)، وسنة المغرب (٢)، ويقرأ بهما في ركعتي الطواف (٣)، ويقرأ بالآيتين في سنة الفجر (٤)؛ لتضمنهما التوحيد العلمي والعملي. والتوحيد العلمي أساسه: إثبات الكمال للرب تعالى؛ ومباينته لخلقه، وتنزيهه عن العيوب والنقائص والتمثيل. والتوحيد العملي أساسه: تجريد القصد بالحب، والخوف، والرجاء، والتوكل، والإنابة، والاستعانة، والاستغاثة، والعبودية بالقلب، واللسان، والجوارح لله وحده. فمدار ما بعث الله به رسله، وأنزل به كتبه على هذين التوحيدين، وأقرب الخلق إلى الله أقومهم بهما علمًا وعملًا؛ ولهذا كانت الرسل صلوات الله وسلامه عليهم أقرب الخلق إلى الله، وأقربهم إليه وسيلة أولو العزم، وأقربهم الخليلان، وخاتمهم سيد ولد آدم وأكرمهم على الله؛ لكمال عبوديته وتوحيده لله (٥) .

(١) أخرجه مسلم كتاب صلاة المسافرين باب استحباب ركعتي سنة الفجر: (ح/٩٨) من حديث أبي هريرة. (٢) أخرجه أبو داود الطيالسي: (ص ٢٥٧)، ومن طريقه البيهقي في "الكبرى": (٣/٤٣)، وابن أبي شيبة في "مصنفه": (٢/٢٤٢)، كلاهما عن أبي الأحوص سلام بن سليم عن أبي إسحاق (عن مجاهد) عن ابن عمر –﵄ –قال: سمعت رسول الله ﷺ أكثر من عشرين مرة يقرأ في الركعتين بعد المغرب، والركعتين قبل الصبح ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُون﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد﴾ . ونبحوه أخرجه أحمد: (٢/٢٤و٥٨و ٥٩) قال: ثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق به. (٣) أخرجه مسلم كتاب الحج باب حجة النبي ﷺ: (ح/١٢١٨) من حديث جابر. (٤) أخرجه مسلم كتاب صلاة المسافرين باب استحباب ركعتي الفجر: (ح/١٠٠) . (٥) في "الصواعق": "لكمال توحيده وعبوديته لله".

1 / 145