637

أسماء ولده: محمد الباقر، وزيد الشهيد بالكوفة، وعبد الله، وعبيد الله، والحسن والحسين، وعلي وعمر (آخر كلامه).

وقال أبو عمرو الزاهد في كتاب اليواقيت في اللغة قال: قالت الشيعة: إنما سمي علي بن الحسين سيد العابدين، لأن الزهري رأى في منامه كأن يده مخضوبة غمسة، قال: فعبرها فقيل له: إنك تبتلى بدم خطأ، قال: وكان عاملا لبني أمية، فعاقب رجلا فمات في العقوبة، فخرج هاربا وتوحش ودخل إلى غار، وطال شعره، قال:

وحج علي بن الحسين (عليهما السلام) فقيل له: هل لك في الزهري؟ قال: إن لي فيه.

قال أبو العباس: هكذا كلام العرب إن لي فيه لا يقال غيره.

قال: فدخل عليه، فقال له: إني أخاف عليك من قنوطك ما لا أخاف عليك من ذنبك، فابعث بدية مسلمة إلى أهله، واخرج إلى أهلك ومعالم دينك، قال: فقال له:

فرجت عني يا سيدي، والله أعلم حيث يجعل رسالاته.

وكان الزهري (1) بعد ذلك يقول: ينادي مناد في القيامة: ليقم سيد العابدين في زمانه، فيقوم علي بن الحسين صلى الله عليهما.

وقال أبو سعيد منصور بن الحسن الآبي في كتاب نثر الدرر: علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) نظر إلى سائل يبكي، فقال: لو أن الدنيا كانت في كف هذا ثم سقطت منه ما كان ينبغي له أن يبكي.

وسئل (عليه السلام): لم أوتم النبي من أبويه؟ فقال: لئلا يوجب عليه حق لمخلوق.

وقال لابنه: يا بني إياك ومعاداة الرجال، فإنه لم يعدمك مكر حليم أو مفاجاة لئيم.

وسقط له ابن في بئر، فتفزع أهل المدينة لذلك حتى أخرجوه ، وكان قائما

Shafi 648