Tonon Asiri
كشف الغمة
تصديقا لك. فقال الحسن (عليه السلام) @HAD@ :
الحق أبلج ما تخيل سبيله
والحق يعرفه ذووا الألباب
وأتاه رجل فقال: إن فلانا يقع فيك، فقال: ألقيتني في تعب أريد الآن أن أستغفر الله لي وله.
وقال (عليه السلام): من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه.
وقال (عليه السلام): حسن السؤال نصف العلم.
وسئل (عليه السلام) عن البخل، فقال: هو أن يرى الرجل ما أنفقه تلفا وما أمسكه شرفا.
وكلامه (عليه السلام) ينزع إلى كلام أبيه وجده، ومحله من البلاغة لا ينبغي لأحد من بعده، ومن رام حصره وعده كان كمن شرع في حصر قطع السحاب وعده فالأولى أن أقتصر منه على هذا القدر، إذ كانت جملته غير داخلة في الحصر، والعاقل يرى في الهلال صورة البدر.
العاشر: في ذكر أولاده (عليه السلام)
قال كمال الدين: كان له من الأولاد عددا لم يكن لكلهم عقب، بل كان العقب لاثنين منهم، فقيل: كانوا خمسة عشر، وهذه أسماؤهم: الحسن، وزيد وعمرو، والحسين، وعبد الله، وعبد الرحمن، وعبد الله، وإسماعيل، ومحمد ويعقوب، وجعفر، وطلحة، وحمزة وأبو بكر، والقاسم، وكان العقب منهم للحسن ولزيد ولم يكن لغير هما منهم عقب.
وقيل: كان له أولاد أقل من ذلك، وقيل: كانت له بنت تسمى أم الحسن والله أعلم بحقيقة الحال فيه (انتهى كلامه).
قال ابن الخشاب: ولد له أحد عشر ولدا وبنت، أسماء بنيه: عبد الله والقاسم، والحسن وزيد، وعمرو، وعبد الله، وعبد الرحمن، وأحمد، وإسماعيل، والحسين، وعقيل، وأم الحسن فاطمة، وهي أم محمد بن علي الباقر.
قال الشيخ المفيد رحمه الله تعالى في إرشاده: باب ذكر ولد الحسن بن علي (عليهما السلام) وعددهم وأسماءهم وطرف من أخبارهم: أولاد الحسن بن علي خمسة عشر ولدا ذكرا وأنثى: زيد بن الحسن، وأختاه: أم الحسن وأم الحسين، أمهم أم بشير بنت أبي مسعود، وعقبة بن عمرو بن ثعلبة الخزرجية، والحسن بن الحسن، أمه خولة
Shafi 538