Tonon Asiri
كشف الغمة
الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قالت: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لا يلومن إلا نفسه من بات وفي يده غمر.
[قلت:
الغمر: السهك] [1].
وعن المنذر بن زياد حدثنا عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: من أجرى الله على يديه فرجا لمسلم، فرج الله عنه كرب الدنيا والآخرة.
وقال في عقبه عن أبيه عن جده أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: من عال أهل بيت من المسلمين يومهم وليلتهم، غفر الله له تعالى ذنوبه.
وعن محمد بن حرب قال: أوصى محمد بن علي بن الحسين ابنه جعفر بن محمد (عليهم السلام) فقال: يا بني اصبر للنوائب ولا تعرض للحتوف ولا تعط نفسك ما ضره عليك أكثر من نفعه لغيرك، يا بني إن الله تعالى رضيني لك فحذرني فتنتك [2] ولم يرضك لي فأوصاك بي.
وقال أبو حمزة الثمالي: أخبرنا محمد بن علي بن الحسين (عليهم السلام) قال: كان يقول لولده: يا بني إذا أصابتكم مصيبة الدنيا أو نزلت بكم فاقة فليتوضأ الرجل، فيحسن وضوءه وليصل أربع ركعات أو ركعتين، فإذا انصرف من صلاته فليقل: «يا موضع كل شكوى، يا سامع كل نجوى، يا شافي كل بلاء، ويا عالم كل خفية، ويا كاشف ما يشاء من بلية، يا منجي موسى، يا مصطفى محمد، يا خليل إبراهيم، أدعوك دعاء من اشتدت فاقته، وضعفت قوته، وقلت حيلته، دعاء الغريب الغريق، الفقير الذي لا يجد لكشف ما هو فيه إلا أنت يا أرحم الراحمين، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين».
قال علي بن الحسين: لا يدعو بها رجل أصابه بلاء إلا فرج الله تعالى عنه.
(آخر ما أورده الحافظ عبد العزيز رحمه الله تعالى)، وما أورده عن الإمام زين العابدين عليه وعلى آبائه السلام كان ينبغي أن يورده عند ذكر أخباره (عليه السلام)، وإنما تبعته أنا ولم أنقله إلى بابه لأني خفت أن يشذ عني، أو أسهو عنه عند شروعي في ذكره،
Shafi 519