المسلمين، فجاء بفرسه نحو العسكر، ثم رجع، فقال: ثلاثمائة رجل، يزيدون قليلا، أو ينقصون قليلا، لكنى والله ما أرى رجلا منهم يقتل، حتى يقتل منكم، لحدتهم وثباتهم.
فمشى حكيم بن حزام إلى عتبة بن ربيعة، فقال: أنت كبير فريش وسيدها، وآرى آن ترجع بالناس، وتحمل دم حليفك ابن الحضرمى، قال: نعم، فاذهب لى آآبي جهل، فمضى إليه ، فقال له: هل لك أن ترجع بالناس عن ابن عمك? فقال: ما قال عتبة؟ فقال: لا تنفخ منحرك، أى رئتك، فقال عتبة: إياي تعني يا مصفر استه. وكان أبو جهل به برص في إليته، يعيره بالزعفران، فسل أبو جهل سيفه، وضرب به متن فرس عتبة، فقال بعض من حضر: بئس الفال.
وروي أن أبا جهل، قال: اللهم من كان أقطع رحم منى (ومحمد) فأخنه، فكانت الدائرة عليه.
وعقد رسول الله صلصلى الله عليه وسلم، الألوية، وكان اللواء الأعظم لواء المهاجرين مع مصعب بن عمير0، ولواء الخزرج مع الحباب، ولواء الاوس مع سعد بن معاذ، ولواء رسول الله أبيض مع علي بن أبى طالب.
Shafi 325