Tonon Asiri
كشف الأستار عن زوائد البزار
Editsa
حبيب الرحمن الأعظمي
Mai Buga Littafi
مؤسسة الرسالة
Bugun
الأولى
Shekarar Bugawa
1399 AH
Inda aka buga
بيروت
فَجَاءَتْهُ بِفَرَقٍ فَضَرَبَ ظَهْرَهَا فَاجَتَّرَتْ، وَدَرَّتْ فَحَلَبَ، فَمَلأَ الْقَدَحَ فَشَرِبَ، وَسَقَى أَبَا بَكْرٍ ﵁، ثُمَّ حَلَبَ فَبَعَثَ بِهِ إِلَى أُمِّ مَعْبَدٍ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُقْبَةَ لا نَعْلَمُ حَدَّثَ عَنْهُ إِلا يَعْقُوبُ وَإِنْ كَانَ مَعْرُوفًا فِي النَّسَبِ.
١٧٤٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، قَالَ: سَمِعْتُ إِيَادًا يُحَدِّثُ عَنْ قَيْسِ بْنِ النُّعْمَانِ، قَالَ: " لَمَّا انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ يَسْتَخْفِيَانِ نَزَلا بِأَبِي مَعْبَدٍ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا لَنَا شَاةٌ، وَإِنَّ شَاءَنَا لَحَوَامِلُ فَمَا بَقِيَ لَنَا لَبَنٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَحْسِبُهُ، فَمَا تِلْكَ الشَّاةُ؟ فَأَتى بِهَا، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْبَرَكَةِ عَلَيْهَا، ثُمَّ حَلَبَ عُسًّا، فَسَقَاهُ، ثُمَّ شَرِبُوا، فَقَالَ: أَنْتَ الَّذِي يَزْعُمُ قُرَيْشٌ إِنَّكَ صَابِئٌ؟ قَالَ: إِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مَا جِئْتَ بِهِ حَقٌّ، ثُمَّ قَالَ: أَتَّبِعُكَ، قَالَ: لا حَتَّى تَسْمَعَ أَنَّا قَدْ ظَهَرْنَا، فَاتَّبَعَهُ بَعْدُ ".
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَى قَيْسٌ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلا هَذَا، وَلا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا عَنْهُ، وَهُوَ يُخَالِفُ سَائِرَ الأَحَادِيثِ فِي قِصَّةِ أُمِّ مَعْبَدٍ، وَلَكِنْ هَذَا حَدَّثَ بِهِ عُبَيْدُ بْنُ إِيَادٍ.
١٧٤٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ، ثنا أَفْلَحُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ فَرْوَةَ، عَنْ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيِّ، قَالَ: لَمَّا أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي مُهَاجَرِهِ لَقِيَ رَكْبًا، فَقَالَ: «يَا أَبَا بَكْرٍ، سَلِ الْقَوْمَ مِمَّنْ هُمْ؟» قَالُوا: مِنْ أَسْلَمَ، قَالَ:
2 / 301