Tonon Asiri
كشف الأستار عن زوائد البزار
Editsa
حبيب الرحمن الأعظمي
Mai Buga Littafi
مؤسسة الرسالة
Bugun
الأولى
Shekarar Bugawa
1399 AH
Inda aka buga
بيروت
اللَّهِ ﷺ، فَمَرُّوا بِبَعْضِ قَبَائِلِ الْعَرَبِ، فَقَالُوا لَهُمْ: قَدْ بَلَغَنَا أَنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ جَاءَ بِالنُّورِ وَالشِّفَاءِ، قَالُوا: نَعَمْ، قَدْ جَاءَ بِالشِّفَاءِ وَالنُّورِ، قَالُوا: فَإِنَّ عِنْدَنَا رَجُلا يَتَخَبَّطُهُ، أَحْسِبُهُ قَالَ: الشَّيْطَانُ، فَهَذِهِ حَالُهُ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: ائْتُونِي بِهِ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ثَلاثَةَ مَرَّاتٍ، فَبَرَأَ الرَّجُلُ، فَسَاقُوا إِلَيْهِمْ غَنَمًا، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ: مَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ عَلَى الْقُرْآنِ أَجْرًا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّهَا هَذِهِ كَرَامَةٌ أُكْرِمْتَ بِهَا، وَلَيْسَ هُوَ أَجْرًا لِلْقُرْآنِ، فَذَبَحَ وَأَكَلَ بَعْضُ صَحَابَةِ النَّبِيِّ ﷺ (و) مَنْ لَمْ يَأْكُلْ، قَالُوا: حَتَّى نَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِذَا رَجَعْنَا، فَلَمَّا رَجَعُوا، قَالَ الَّذِي أَهْدَى الْغَنَمَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا مَرَرْنَا بِبَنِي فُلانٍ، وَإِنَّهُمْ قَالُوا: إِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ جَاءَ بِالشِّفَاءِ وَالنُّورِ؟ فَقُلْنَا: نَعَمْ، قَدْ جَاءَ بِالشِّفَاءِ وَالنُّورِ، فَقَالُوا: إِنَّ عِنْدَنَا مَنْ يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ، قُلْتُ: ائْتُونِي بِهِ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ثَلاثَةَ مَرَّاتٍ، فَبَرَأَ، فَسَاقُوا إِلَيْنَا غُنَيْمَةً، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِي: لا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَأْكُلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا عَلَّمَكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ؟» قَالَ: قُلْتُ: عُلِّمْتُ أَنْ أَرْقِيَ مِنْ كَلامِ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ أَصْابَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ، فَقَدْ أَصَبْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ، فَكُلْ وَأَطْعِمْ أَصْحَابَكَ» .
بَابُ جَوَازِ الْمُزَارَعَةِ
١٢٨٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا سَعِيدُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا صَالِحُ ابْنُ أَبِي الأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا افْتَتَحَ
2 / 94