1071

Tonon Asiri

كشف الأستار عن زوائد البزار

Editsa

حبيب الرحمن الأعظمي

Mai Buga Littafi

مؤسسة الرسالة

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

1399 AH

Inda aka buga

بيروت

Daurowa & Zamanai
Osmanniya
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ صَاحِبَكُمْ كَانَ جَاءَنَا فَسَأَلَنَا فَأَعْطَيْنَاهُ، فَقَالَ مَا قَالَ، وَإِنَّا قَدْ دَعَوْنَاهُ فَأَعْطَيْنَاهُ، فَزَعَمَ أَنَّهُ قَدْ رَضِيَ، أَكَذَلِكَ؟» قَالَ الأَعْرَابِيُّ: نَعَمْ، فَجَزَاكَ اللَّهُ مِنْ أَهْلٍ وَعَشِيرٍ خَيْرًا، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " إِنَّ مَثَلِي وَمَثَلَ هَذَا الأَعْرَابِيِّ، كَمَثَلِ رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ نَاقَةٌ فَشَرَدَتْ عَلَيْهِ، فَاتَّبَعَهَا النَّاسُ فَلَمْ يَزِيدُوهَا إِلا نُفُورًا، فَقَالَ صَاحِبُ النَّاقَةِ: خَلَّوْا بَيْنِي وَبَيْنَ نَاقَتِي، فَأَنَا أَرْفَقُ بِهَا وَأَعْلَمُ بِهَا، فَتَوَجَّهَ إِلَيْهَا صَاحِبُ النَّاقَةِ فَأَخَذَ لَهَا مِنْ قُشَامِ الأَرْضِ، وَدَعَاهَا حَتَّى جَاءَتْ وَاسْتَجَابَتْ، وَشَدَّ عَلَيْهَا رَحْلَهَا وَاسْتَوَى عَلَيْهَا، وَلَوْ أَنِّي أُطِيعُكُمْ حَيْثُ قَالَ مَا قَالَ دَخَلَ النَّارَ ".
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
٢٤٧٧ - حَدَّثَنَا هُشَيْمُ بْنُ يُونُسَ، ثنا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ الْجَنْبِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَتَاهُ الْوَحْيُ أَوْ وَعَظَ، قُلْتَ: نَذِيرُ قَوْمٍ أَتَاهُمُ الْعَذَابُ، فَإِذَا ذَهَبَ عَنْهُ ذَلِكَ رَأَيْتَ أَطْلَقَ النَّاسِ وَجْهًا، وَأَكْثَرَهُمْ ضَحِكًا، وَأَحْسَنَهُمْ بِشْرًا.
بَابُ طِيبِ رَائِحَتِهِ
٢٤٧٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ، ثنا مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا عُمَرُ بْنُ

3 / 160