Ƙiyayya, Abota, Soyayya, Aure
كراهية وصداقة وغزل وحب وزواج
Nau'ikan
قال ريكي: «هناك؟ نعم، هناك وفي كل مكان آخر. هناك ماء على كلا جانبينا والكثير من أماكن توافر المياه من تحتنا كذلك. أتحبين أن تريها؟»
أبطأ السيارة ثم توقف، وقال: «انظري إلى جانبك للأسفل، افتحي الباب وانظري للأسفل.»
حين فعلت ذلك رأت أنهما كانا على جسر، جسر صغير لا يزيد طوله عن عشرة أقدام، جسر من ألواح خشبية متقاطعة، دون سياج. ومن تحتهما كانت المياه لا تعتريها أي حركة.
قال: «الجسور على طول الطريق هنا، وحيث لا توجد جسور فهناك مجار سفلية لتسريب المياه؛ لأنها دائما ما تتدفق للأمام والوراء تحت الطريق، أو لأنها تسكن هنا ولا تتدفق نحو أي مكان.»
سألته: «ما مقدار عمقها؟» «ليست عميقة. ليس في هذا الوقت من العام. ليس قبل أن نبلغ البركة الكبيرة؛ فهي أعمق. وفي فصل الربيع تغطي المياه الطريق كله، لا يمكن لأحد أن يقود سيارته ها هنا، تصير المياه عميقة عندئذ. يصير هذا الطريق مسطحا لمسافة أميال وأميال، ويمضي مباشرة من طرف إلى الآخر. لا توجد حتى أي طرق تقطع المسار عرضا. هذا هو الطريق الوحيد الذي أعرفه عبر مستنقع بورنيو كله.»
كررت جيني: «مستنقع بورنيو؟» «هذا هو اسمه المفترض.»
قالت: «هناك جزيرة اسمها بورنيو، إنها في الجانب الآخر من العالم.» «لم أكن أعلم ذلك. كل ما سمعت به كان مستنقع بورنيو.»
كان هناك شريط من أعشاب معتمة الآن، نامية في منتصف الطريق.
قال: «حان وقت المصابيح.» أضاءها فوجدا أنهما صارا في نفق بداخل الليل المفاجئ.
قال: «ذات مرة قمت بذلك، أضأت المصابيح على هذا النحو، وكان هناك ذلك النيص. كان واقفا هناك في منتصف الطريق تماما. كان واقفا معتمدا على ساقيه الخلفيتين بدرجة ما وينظر إلي مباشرة، مثل رجل عجوز ضئيل الحجم. كان مذعورا حد الموت ولم يقدر على الحركة. كان بوسعي أن أرى أسنانه العجائز الصغيرة وهي تصطك.»
Shafi da ba'a sani ba