461

Babban Taska

الكنز الأكبر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن داود الحنبلي

Editsa

د. مصطفى عثمان صميدة، أستاذ الدعوة والثقافة الإسلامية بكلية أصول الدين بالقاهرة

Mai Buga Littafi

دار الكتب العلمية

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م.

Inda aka buga

بيروت

يقول ماروى أبو داود، والترمذي من حديث أنس بن مالك ﵁ قال كان رسول الله ﷺ إذا غزا قال: (اللهم، ت عضدي ونصيري، بل أجول وبك أصول، وبك أقاتل) هذه رواية أبي داود ..
وفي رواية الترمذي: "أنت عضدي وأنت نصيري، وبك أقاتل" وقال هذا حديث حسن.
ثم يكثر من قول (حسبنا الله ونعم الوكيل) لأنه سبحانه أثنى على قوم يقولوه: ﴿الذين قال لهم الناس أن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانًا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل﴾ أي الموكول إليه في الأمور. فعيل - بمعنى مفعول "فانقلبوا" فانصرفوا طبنعمة من الله" بعافية "لم يمسهم سوء" لم يصبهم أذى ولا مكروه " واتبعوا رضوان اللهط في طاعته وطاعة رسوله " والله ذو فضل عظيم".
قال بعض العارفين:) قد جرت عادة الله - سبحانه- أن من التجأ إليه بصدق مهد مقيله في ظل كفايته، فلا البلاء يمسكه ولا العناء يصيبه ولا النصب يظله (.
وفي صحيح البخاري وغيره من حديث ابن عباس ﵄ قال " حسبنا الله ونعم الوكيل" قالها إبراهيم ﵇ حين ألقي في النار وقالها محمد ﷺ حين قالوا ﴿.. إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانًا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل﴾.
وروى ابن أبي الدنيا بسنده عن عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله ﷺ إذا اشتد غمه مسح يده على رأسه ولحيته وتنفس الصعداء وقال: (حسبي الله ونعم الوكيل)
وفي مسند الفردوس من حديث شداد بن أوس ﵁ قال: (حسبي الله ونعم الوكيل أمان كل خائف).
وروى الحافظ أبو بكر بن مردويه بسنده- عن أبي هريرة مرفوعًا: " إذا وقعتم في الأمر العظيم فقولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل).

1 / 475