أَخْبَرَنِي أَبِي، حَدَّثني ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَأَلْتُ اسْمَ اللَّهِ الأَعْظَمَ فَجَاءَنِي جِبْرِيلُ ﵇ مَخْزُونًا مَخْتُومًا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ الطُّهْرِ الطَّاهِرِ الْمُطَهِّرِ الْمُقَدَّسِ الْمُبَارَكِ الْحَيِّ الْقَيُّومِ قَالَتْ عَائِشَةُ بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنِيهِ فَقَالَ لَهَا يَا عَائِشَةُ نُهِينَا عَنْ تَعْلِيمِهِ النِّسَاءَ وَالصِّبْيَانَ والسفهاء.
حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ زياد، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ جَسْرٍ، حَدَّثني أَبِي عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس عَنِ بِلالٍ الْمُؤَذِّنِ قَالَ مَرَرْتُ عَلَى فَاطِمَةَ وَهِيَ تُعَالِجُ الرَّحَى قَالَ وابنها الحسين يَبْكِي قَالَ وَحَانَتِ الصَّلاةُ قَالَ بِلالٌ فَقُلْتُ لِفَاطِمَةَ أَيُّمَا أَعْجَبُ إِلَيْكِ أَنَكْفِيكِ الرَّحَى أَوِ الْصَبِيَّ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ أَنَا أَلْطَفُ بِصَبِيِّيِ قَالَ فَأَخَذْتُ بَقِيَّةَ الطَّحْنِ فَطَحَنْتُهُ عَنْهَا فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ، يَا بِلالُ مَا حَبَسَكَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَرَرْتُ عَلَى فَاطِمَةَ وَهِيَ تُعَالِجُ الرَّحَى فَأَعَنْتُهَا عَلَى طَحْنِهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ الله.
حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمد الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ زِيَادِ بن معروف، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ فَرْقَدٍ، حَدَّثني أَبِي، حَدَّثني عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر قَالَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ادْخُلِ الْمَدِينَةَ رَاشِدًا مَهْدِيًّا قَالَ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ فَخَرَجَ النَّاسُ فَجَعَلُوا يَنْظُرُونَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كُلَّمَا مَرَّ عَلَى قَوْمٍ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ هَاهُنا فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ دَعُوهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ يَعْنِي ناقته