وقلن إن مليك الجن يهواها
فأطلق المارد الجبار عاصفة
تغزو النجوم فكانت من سباياها؟
قصت نجيمتنا الحسناء بدعتها
عن نجمة الشط والآذان ترعاها
وكان بالقرب منها كوكب غزل
يصغي فلما رآها سبح الله
وراح يقسم إلا بات ليلته
إلا على شفتيها لاثما فاها •••
يا ملعب الشط من «أنفا» أتعلم من
Shafi da ba'a sani ba