425

Kafil

الكافل -للطبري

Yankuna
Misira
Daurowa & Zamanai
Osmanniya

وأبو حنيفة قال وهو مصدق .... فيما يفسره من الأحكام

شرب المثلث والمنصف جائز .... فاشرب على أمن من الآثام

وأجاز مالك اللواط تطرفا .... وهم دعائم ملة الإسلام

وأرى أناسا قد أجازوا متعة .... بالقول لا بالعقد والإبرام

وأجاز داود السماع فإنه .... طرب النفوس وصحة الأجسام

فاشرب ولط وازن على أمن .... وخذ في كل مسألة بقوم إمام

ولا شك أن من هذه حاله في صلاته وأنكحته وبيوعه فقد انخزل عن الدين وارتبك ظلمة الكافرين أعاذنا الله من تتبع الشهوات ووقانا حبائل الهفوات فإنه لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

(و) اختلف بماذا يصير ملتزما فقال الإمام المهدي وحفيده الإمام شرف الدين عليهما السلام وغيرهما أنه (يصير ملتزما) لمذهب إمام معين كذلك (بالنية) للإلتزام أي العزم على العمل بمذهبه فكان الأنسب تقديم هذه المسألة على قوله والتزام وما بعده كما لا يخفى

(وقيل) أنه يصير ملتزما كذلك بها (مع لفظ) بأن يقول قد التزمت مذهب فلان في كذا أو في جميع مسائله لأن ذلك إيجاب على النفس ألا يعدل عن قول هذا العالم والإيجاب كالنذر فكما لا ينعقد النذر بمجرد النية بل لا بد من لفظ أو عمل كذلك التزام المذهب في حكم أو مطلقا. قلنا: لا نسلم أنه إيجاب وإنما هو اجتهاد واختيار فلا يلزم ما ذكر

Shafi 492