إن سمعتي الآن تتأرجح في الميزان،
فلا بد أن تتهموني تهمة من تهمتين:
إما بأنني جبان أو بأنني منافق.
أما أنني أحببتك يا قيصر فلا شك في ذلك!
ترى لو أطلت علينا روحك الآن (195)
أفلن يحزنها أكثر من حزنها على الموت
أن تشاهد أنطونيو الذي أحببته يا أنبل إنسان
وهو يعقد الصلح مع أعدائك
ويصافح أصابعهم الدامية
على مشهد من جثتك؟
Shafi da ba'a sani ba