واسمعوا يا أصدقائي الشرفاء! فلنقتله ببسالة،
لا بروح الحقد والغضب! ولنقدمه قربانا للآلهة
لا جثة لكلاب الطريق! ولتفعل قلوبنا بأيدينا
ما يفعل الأسياد الماكرون بخدمهم؛
إذ يدفعونهم إلى ارتكاب الفعلة السيئة، (175)
ثم يتظاهرون بتأنيبهم عليها.
وهكذا سيبدو أننا ارتكبنا ما ارتكبنا مضطرين لا
حاقدين! وعندما يرى العامة هذا
سيعتبرون أننا أرقنا الدم لإنقاذ جسد الأمة من المرض،
لا لقتل المريض! أما مارك أنطونيو (180)
Shafi da ba'a sani ba