ففي الطلا منه والتراقي محيا القلوب ... لا شيء أشهى من العناق إلى الكئيب
هندُ وإن شفَّ حبُّ هِند ... بدر غرامي وسرّ وجدي وأن عدا حبها ويعدي
عسى خلال الذي ألاقي من الوجيب ... أن يسمح الدهر بالتّلاقي عمّا قريب
بين رضاك وبين عتبك ... قد أمكن الشوق من محبك ما بي إلاّ علاقة بك
فأن يكن ذنبي اعتلاقي فلا أتوب ... ولا لمن هام فيك واقي من الذنوب
من غاب في العيد عن حبيبه ... وجاء في ثوبه وطيبه فشدوه يظهر الذي به
ما العيد في حلّة وطاق وشمّ طيب ... وإنما العيد في التلاقي مع الحبيب
حثّ خمرة الكواس فالنسيم قد رقّا ... حين انجلى الإصباح وتغنت الورقا
وتبسم الزهر ... عن مباسم الدرّ
وترنم الوتر ... وأتاك بالسحر
وأديرت الخمر ... كسبائك التبر
وتجدّد الإيناس للسرور كي يبقى ... واستمرت الأقداح وتلاحقت لحقا
أنا بالظبا مفتون ... أنا بالظبا مغرى
مثل قيسها المجنون ... لا أفيق لا أبرا
وغرامي المضنون ... باح للورى سرا
فالفؤاد في وسواس من عظيم ما يلقى ... لا يقرأ ويرتاح دعه بالضنى يشقى
1 / 141
[المقدمة]
الشيخ الأديب الأستاذ أبو بكر يحيى ابن محمد ابن بقي ﵀
أبو العباس أحمد بن عبد الله ابن هريرة العبسي التطيلي الضرير الكائن بأشبيلية ﵀ عليه
أبو بكر محمد ابن الأبيض رحمه الله تعالى
الوزير أبو بكر بن عيسى الداني المعروف بابن اللبانه
الأديب الأستاذ أبو عبد الله محمد ابن رافع رأسه
أبو عبد الله محمد ابن الحسن البطليوسي المعروف بالكميت
الوزير الكاتب أبو عبد الله ابن الوزير الحكيم ذي المعارف أبي الفضل ابن شرف ﵀
أبو القاسم المنيشي
الوزير أبو بكر يحيى الصيرفي
أبو الوليد يونس بن عيسى المرسي الخباز
أبو بكر يحيى السرقسطي الجزار الشاعر
الفاضل ذو الوزارتين أبو عيسى ابن لبون ﵀
الوزير المشرف أبو بكر رحيم
الوزير الحكيم أبو عامر ابن ينق رحمه الله تعالى
الوزير الأجل الحفيد أبو بكر ابن زهر رحمه الله تعالى