531

Jawhara

الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة

Mai Buga Littafi

دار الرفاعي للنشر والطباعة والتوزيع

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Inda aka buga

الرياض

Nau'ikan
Genealogy
Yankuna
Misira
Daurowa & Zamanai
Ayyubawa
عليها أبو هريرة، ونزل في قبرها خمسة: عبد الله وعروة ابنا الزبير، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وعبد الرحمن بن أبي بكر. ذكر ذلك صالح بن الوجيه وجماعة من أهل السِّير.
ومن موالي عائشة مَرجانة: وهي أمُّ علقمة بن أبي علقمة أحد شيوخ مالك. واسم أبيه أبي علقمة بلال، وهو مولى عائشة أيضا. وقيل: هو مولى مصعب بن عبد الرحمن.
ثم حفصة بنت عمر بن الخطاب: وأمُّها زينب بنت مظعون أخت عثمان وعبيد الله وقُدامة والسائب بني مظعون الجمحي. وكانت حفصة من المهاجرات، وكانت قبل رسول الله ﷺ تحت خُنَيس بن حُذافة السِّهمي. فلما تأيَّمت ذكرها عمر لأبي بكر وعرضها عليه، فلم يُرجع إليه أبو بكر كلمة. فغضب من ذلك عمر، فعرضها على عثمان حين ماتت رُقية بنت رسول الله ﷺ. فقال عثمان: ما أريد أن أتزوج اليوم. فانطلق عمر إلى رسول الله ﷺ، فشكا إليه عثمان، وأخبره بعرضه حفصة عليه. فقال رسول الله ﷺ " يتزوج حفصة من هو خير من عثمان، ويتزوج عثمان من هو خير من حفصة ". ثم خطبها إلى عمر، فتزوجها رسول الله ﷺ فلقي أبو بكر الصديق عمر بن الخطاب فقال: لا تجِدنَّ عليَّ في نفسك، فإن رسول الله ﷺ كان ذكر حفصة، فلم أكن لأُفشي سرَّ رسول الله ﷺ، ولو تركها لتوَّجتها.
وتزوج رسول الله ﷺ في شعبان سنة ثلاث. وطلَّقها رسول الله تطليقة لأنها أفشت سرَّه، ثم ارتجعها. وذلك أن جبريل ﵇ قال له: راجع حفصة، فإنها صوَّامة قوَّامة، وأنها زوجتك في الجنة. وروى موسى بن علي ابن رباح عن أبيه، عن عقبة بن عامر قال: طلَّق رسول الله ﷺ حفصة بنت عمر، فبلغ ذلك عمر، فحثا على رأسه التراب وقال: ما يعبأ الله بعمر وابنته بعد هذا. فنزل جبريل من الغد على النبي ﵇ وقال: إنَّ الله يأمرك أن تُرتجع حفصة بنت عمر رحمة لعمر. وقال عبد الله بن عباس: سألت عمر بن الخطاب، بعدما هِبتُهُ سنة، عن المرأتين اللتين تظاهرتا على رسول الله ﷺ فقال: عائشة وحفصة.

2 / 64