187

والحسين عليه السلام رحمة الله الواسعة وباب نجاة الأمة ووسيلة الوسائل والشفيع الذي لايرد وباب الرحمة الذي لايسد. (1)

واني أقول ان حق الأمر وحقيقة هذه المسألة انما هو عند الله جل وعلا ولكن هذه الأعمال والافعال ان صدرت من المكلف بطريق العشق الحسيني والمحبة والوله لأبي عبدالله عليه السلام على نحو الحقيقة والطريقة المستقيمة وانبعثت من احتراق الفؤاد واشتعال نيران الأحزان في الاكباد بمصاب هذا المظلوم ريحانة الرسول صلى الله عليه وآله المصاب بتلك الرزية بحيث تكون خالية ومبراتا من جميع الشوائب والتظاهرات والأغراض النفسانية فلا يبعد أن يكون جائزا بل يكون حينئذ من القربات وأجل العبادات وعلى هذا يحمل ما صدر من الاعمال ونظائر هذه الافعال من أهل بيت العصمة والطهارة عليهم السلام مثل ما نقل عن العقيلة الكبرى والصديقة الصغرى زينب عليها السلام من «

** أنها نطحت جبينها بمقدم المحمل حتى سال الدم من تحت قناعها

عليهم «

** للشعور

Shafi 220