732

Jamic Wajiz

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Yankuna
Yaman

وفي صفر اطلع المتوكل على الله للقراءة والفالج قد استمر في المنصور بالله وتعذرت الكتابة ولكن كان يتولى كفايته القاضي العلامة عبد الله الإرياني، فلما كان سابع عشر ربيع الأول جاء إليه كتاب بالليل أنه صل (........ص217)معرفته من الدين، وفي اليوم الثاني دخلت عليه قرابته وقد أذعن للقا مولاه وكتب المتوكل على الله إلى العلماء بالوصول منهم شيخنا لطف بن محمد شاكر، وسيدي لطف بن علي ساري، وسيدي أحمد بن قاسم حميد الدين، والقاضي عبد الوهاب بن محمد، والقاضي حسين بن علي العريض، وسيدنا يحيى بن حسن نصار، وكان في القفلة منهم القاضي علي الإرياني والقاضي محمد بن أحمد حميد، والقاضي علي الخباني، وسيدي الحسين بن إسماعيل الشامي، ووقع وفاة الإمام ليلة الخميس تاسع عشر ربيع الأول، فلما اجتمعوا معه إليهم وقال انظروا من يخلفه وخرج عنهم وأظهر التبري من القيام وتراجعوا وكان متكلمهم شيخنا لطف الله وسيدي أحمد بن قاسم أنه لا يقوم مقامه غير ولده فأذعن الباقون وكتب سيدي أحمد بن قاسم البيعة، ووضعوا باختيارهم الجميع ثم دخلوا عليه فامتنع وما زالوا به حتى اسعد وطلع الإمام يوم الجمعة فدفن بحوث وتلقاه القبائل ثم وصل إليها حتى بلغ الناس خمسة عشر مائة وأظهر الدعوة وكتب بذلك إلى سائر النواحي بعزاء الإمام، وكان المنصور بالله قد فعل من المصالح ما لم يتأتى لمن قبله من التقريرات للمهاجرين من الحب والمطروح من العلماء وغيرهم وطلبة العلم وهو شيء كثير جدا.

ومنها إزالة الطاغوت من بلاد القبلة ومنها اتباع الشرع في أعواد من يستحقه وذلك متى يستحقه من غير تأويل على ما يقوي أمر الرئاسة.

وفيها استخراج الأوقاف الذاهبة والكتب الموقوفة واستخرج من بيت المال من الضياع المأخوذة وللعلماء والمتعلمين ما يكثر منها التقريرات الحلمي الصبيان وكثير من الأرامل والأيتام.

Shafi 160