724

Jamic Wajiz

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Yankuna
Yaman

سنة 1319:

قيل فيها واقعة معبر المارة، وفي ليلة الخميس نصف المحرم ولد الولد محمد أحمد في طالع الجدي وكنوا أن المشترى مقترنان فيه.

وفي صفر نكث أفلح على الإمام وطرد الصفي من بلادهم وحفروا جماعة من أصحابه، وفيه جراد كثير ومطر عظيم.

وفي ربيع الأول حرب في حجور غلب فيه أصحاب الإمام المنصور، وفيه غزا ناس من حاشد إلى طرف الأهنوم ليلا فقتلوا منهم وأصابوا، وفيه أحرق على العجم بيت الطب وتلفت فيه أموالا كثيرة.

وفي ربيع الآخر نزل المقداد بقوم فمروا بحمولة للعجم فقتلوا منهم وأخذوها، وفيه غزا جماعة من أرحب وغيرهم الروضة فأفزعوا الأطفال والنساء ورجعوا بخمسة أسارى وقتلوا اثنين ثم خرجت العجم فحبسوا جماعة من أهلها ثم خرجوا على أرحب فعاقبوهم وأخذوا بيوت.

وفي جمادى الأولى بلغ خروج النصارى إلى بلاد الإسلام ووقعت معركة فيها من المسلمين وفي نصف جمادى قتال بين المقداد والعجم، ثم خرج عسكر المقداد السوق فردهم أهل السوق فحاربوهم ولحق المقداد فنهبوا السوق وهاهنا فتن للمقداد.

وفي غرة جمادى الآخرة ولد الولد علي بن أحمد يوم الجمعة في أول رجب دخل زحل ببرج الجدي، وفيه خرجت العجم إلى السودة لأن بعض السادة أخذوا الجدارة وهي من بلادهم فجهز الإمام لدفعهم فوقع حرب قتل فيه من الفريقين.

وفي هذه الأيام أو قبلها من السنة توفى السيد العلامة الزاهد الحسن بن القاسم من آل المنصور بشهارة، وكان عالما زاهدا لا يقرب الزكاة، وقرأ كثيرا في صنعاء وغيرها ولازم بيته ومسجده على الثمانين ولم يقل بإمامة الهادي والمتوكل قال بإمامة المنصور بالله قال الإمام من ساقين بين الرأس والذنب ورأيته بعد ما عمى -رحمه الله-تعالى.

Shafi 152