711

Jamic Wajiz

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Yankuna
Yaman

لا يتقي إلا لذم المقصورا

إلا كلا ومناخرا وصدورا

قد بان درك عندنا منثورا

فرحا وأصبح من بها مسرورا

كانت على مافي السحابة نورا

يلقاك لو كان اللقا مقدورا

والطيف ليس بصادق تعبيرا

إن يعرفوا قسما بها مبرورا

ما حج شخص بيتها المعمورا

وبها فقد طافت عليها سورا

إن سل خرب للأعادي دورا

عوج الضاع لها يكون قبورا

إذا أراد لخلقه تأميرا

أسدا حضورا سيدا منصورا

قد جاء في قرآننا مسطورا

يخشى وطهر بيتكم تطهيرا

تبغي جوا منهم وصقورا

قد اودعوا التبر له منثورا

من عظم قدره لم يكن تقديرا

لم يبق قط له الزمان شعورا

ما بت في قيد الهموم أسيرا

أهل الفضائل أولا وأخيرا

ولما وصلت أمر الإمام -عليه السلام- بعضهم بالجواب عليه فقال:

نظم تلألأ في الأنام منيرا

فكأنه بدر علينا أشرقت

وكأنه روض زهت أشجاره

وتفتحت أزهاره وتدفقت

فاحت روائحه فطبقت الهوى

فتأرجت أرجاء ساحت أرضنا

وشدت له طير الغصون سواجعا

وترنحت فيه الغصون تأودا

هل سحرها زرت وما زرت به

أم في سطور وشطور ذلك مدامه

أم جوهر البحرين منظوم به

للدر ذاك ناظما في عصرنا

أهديت ياقوتا شديدا قانيا

سبحان أضحى باذلا لما رأى

وكان نظم الناس جيش سائر

من سيد ساد السراة بأسرهم

في تربة مدخلها خير الورى

قوم تفرغ فضلهم من دوحه

وهم السفينة للنجاة وكهفها

أما انتظاري من أولى تركوا الورى

ومعدلا ومنكلا ومسددا

ووثوقنا بالله ينصر دينه

متمسكين بمنهج الأباء والأ

لا يذهبون إلى الخمور ولا ينو

لا يتركنهم قوي والأتراك عن

إذا غاب منهم كوكب فانظر ترى

والعالمون على الذميمة خيموا

فسل الزمان وعطل الإيمان سل

وتمسكوا بطريقة الأباء إن

ثم الصلاة على النبي محمد

وعلى الوصي ونسله والصحب ما ... لما أتى في طرسه مسطورا

أنواره فأزاحت الديجورا

وتراجعت أطيراه تنشيرا

أنهاره لما غدا ممطورا

فكأنها رقمت عليه سطورا

من نثر ذلك زرنبا وعبيرا

لولاه سجع خلته طنبورا وتمايلت شعر الغصون سرورا

Shafi 143