Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
سنة 1288:
وتقدموا إلى حراز فتلقاه جند الداعي حسن بن إسماعيل من يام فاحتربوا حربا عظيما وقتلوا من العجم كثيرا ثم أدلهم رجل على طريق سلكوها ليلا وما شعر الداعي إلا وقد هجموا ديارهم وأخذوا القرية التي باز المعلقة يقال لها عتارة، وانحازوا هو وإخوانه في الحصن وحين بلغ الإمام ذلك أرسل أولاده صحبة القاضي سعد الشرفي إلى جهة أرحب ثم خرج إليهم الداعي بعد العهود، وكان ولد الداعي بمناخة فأحرق دائرة ثم نهب الناس والعسكر مدينته وغنموا حواصله، وكان جمع جمعا عظيما وأخذ الداعي وأولاده وأرسلوا بهم إلى الحديدة ثم إن أهل الحيمة انتهبوا ماتبقى في حصون الداعي وكاتبوا الإمام لتلك الحصون ولما أظهر العجم في حراز العفة رغب الناس إليهم إذ أمنوهم مع خوفهم من القبائل وكاتبوهم، فوصل جماعة دخلوا منصورة العر ومفحق وجبل عانز ونهب الباشا وواجه بنوا مطر وبنوا شهاب ومن إليهم، فارتحلوا إلى مفحق ثم منه إلى بوعان وانتقل الإمام من بيت سبطان، ولما وصل الداعي الحديدة مات وأدخل أولاده ولما وصلت الأخبار إلى صنعاء أنهض إليه من صنعاء القاضي حسين بن إسماعيل جغمان في جماعة يحثونه على البدار ويوضحون له طاعة أهل هذه الديار، فتهلل بهم واستر بقدومهم ونهض من حراز متوجها طريق صنعاء.
Shafi 119