Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
سنة 1283:
فيها خرج حسين الهادي من صنعاء في صفر ورجع إلى طاعة الإمام وخرج إليه الأكوع في أخير ثم بنى حصنا بأكمد بيت شيطان.
وفيها رام الإمام استفتاح البلاد اليمنية، وفي خلال ذلك أتى برجل محاربي وأقيمت البينة عليهما وقطعت أيديهما وأرجلهما من خلاف وتلف أحدهما بعد ثلاث، وبسارقين فقطعت أيديهما ثم أن السيد غالب بن محمد يحيى أراد تلطيف أهل برط وهو باق على ادعاء الإمامة، فجمع جمعا وابلا وخيلا، وارتحل على قامشة فأتلفه منها ما جمع فوصل برط وأظهر فوادج في الإمام فزيفها شيخنا العلامة السيد أحمد بن محمد الكبسي، ثم اتفق حصان بين شيخنا وغالب وحصل من علي الغالب حل سلاح فقامت حمية القبائل على شيخنا وأمروا غالب في الخروج من بلادهم ورجع إلى الروضة كما خرج، ثم اجتمع القوم لدن الإمام من برط في تاسع جمادى الآخرة ونهض بلاد أنس في ثاني وعشرين منها فتلقته البلاد بالإسعاد إلى أهل قبة حثيث فأخذهم جيش الإمام من غير تريث وانتهبوا البيوت والأموال وأحرقت القرية في الحال، ثم دخل بلاد آنس واستقر بضوران وسار العسكر مطرح أسلع وتثاقل أهل المغالب عن الإجابة، فندر لهم أسد الغابة، ونهبت أموالهم وبعد ذلك تحيز بعض مشائخ راجعا وتتابعت القبائل في الرجوع فرجع الإمام ثالث رمضان حتى استقر بحزيز ومحسن معيض على صنعاء.
Shafi 114