Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
وفي شعبان ولدت بمصر امرأة مولودا برأسين وأربعة أيدي وله وجهان متقابلان، والوجهان بكتفيهما مفروقان من جهة الرأس وقيل من الصدر والبطن واحدة وثلاثة أرجل وإحدى الأرجل لها عشر أصابع، وعاش يوما وليلة وتوفى وأورده على أكثر الناس فسبحان القادر على كل شيء.
وفيه من النوادر بها أن عسكريا عشق غلاما من البلد وكان يتتبعه بالأزقة فصادفه ليلة فأمسكه وأراد منه الفاحشة وخدعه الغلام، وقال له: إن كان ولا بد فموضع لا يرانا فيه أحد فدخل خربة فقال الغلام أرني متاعك فلعه عظيم لا أحتمله، وقد أعد سكينا وقبض عليه قبضة سريعا وسقط العسكري مغشيا عليه ولم يمت لكنه مرض قبحه الله وجورح.
وفيها السيد العلامة أحمد بن محمد بن إسماعيل الحنفي وشريف مكة السيد غالب تولاها سبعة وعشرين سنة ثم عزل، وفيها حروب بين الإنكليز والترك تركتها اختصارا.
سنة 1232: فيها توفى السيد الفاضل إسماعيل بن يوسف بن المتوكل
بن القاسم بن الحسين -رحمه الله-.
وفيها توفى الشيخ العلامة المحقق المتفنن النحوي الإخباري محمد بن محمد بن أحمد بن عبد القادر المالكي الأزهري المعروف بالأمير، صاحب حاشية المغنى مولده في ذي الحجة سنة 1254،قرأ على مشائخ عدة وصنف عدة مؤلفات منها: مجموع في الفقه، وشرح على حاشية المغنى، وحاشية على السمرقندية وغيرها كثير .ومن شعره -رحمه الله-:
يا حسن لون الشمس عند غروبها
وكأنها وكأنه في منظري
وله:
تخيلت أن الشمس والبحر تحتها
مليح أتى المرآة ينظر وجهه ... في روض أنس بزهرة الأنفس
ذهبت تجول على بساط سندس
وقد بسطت منها عليه بوارق
ففي وجهها من وجهه الضوء أفق
Shafi 63